KHAN ELKHALILI

Affichage des articles dont le libellé est 1968. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est 1968. Afficher tous les articles

jeudi, avril 03, 2008

68

1968
2008

AL SORBONNE

AL KAHIRA
1968 ‏ أربعون عاما 68
ماالذي يمكن قوله عما شهده المجتمع المصرى فى فبراير 1968 ؟ هل يمكن ان نرى فى مصر من يهتم بإستدعاء وقائع ماحدث حتى تتعرف الاجيال الحالية على جزء هام من تاريخ المجتمع المصرى والدور الذى تقوم به القوى الحية فى المجتمع عندما يواجه المجتمع خطر الانهيار وتعجز السلطة القائمة عن ادارة شؤون المجتمع ؟ فبراير 68 مثله مثل يناير 77 أو يناير المصري YANAYER AL MASRY . الجامعة المصرية التي تحركت في 68 هي الجامعة التي لعبت طوال التاريخ المصري الحديث والمعاصر دورا اساسيا انها الجامعة الرمز AL GAMAA . اذا كانت الجامعة تنتج وتخرج النخب التى تتولى ادارة وقيادة المجتمع فما هي الثقافة التى تقدمها الجامعة لهذه النخب كي تتولى نشرها فى المجتمع من خلال المواقع التى تحتلها بعد ذلك فى مختلف المجالات ؟ وهل حقيقة ان الثقافة السائدة فى عصر أو زمن ما هى تعبير عن ثقافة الطبقة او الشريحة الاجتماعية السائدة ؟ الشريحة الاجتماعية التى تتولى ادارة شئون المجتمع سواء كان ذلك عبر تفويض ديموقراطي أو عبر سطو وإغتصاب لأجهزة وادوات ادارة هذا المجتمع. وما هى طبيعة هذه الثقافة السائدة وعلاقتها بهذه الشريحة الاجتماعية المهيمنة DOMINATED CULTURE ؟ عندما نتحدث أو نستدعى ما حدث فى فبراير 68 هل يمكن ان ننسى ان ذلك يندرج ضمن مسار تاريخي ممتد منذ ما كان يعرف بالمسألة المصرية ودور أو فشل دور الرأسمالية المصرية فى تحقيق مشروعها التاريخي طوال أكثر من قرن من المحاولات الفاشلة أخرها تلك المحاولة التى نشاهدها الآن ؟ وماهى طبيعة هذه المسألة المصرية THE EGYPTIAN QUESTION هل تمثل هزيمة يونيو 67 بداية نهاية نظام يوليو 52 ؟ أم ان العلاقة بين هزيمة يونيو ونهاية يوليو هى علاقة تغير فى الشكل مع الاحتفاظ بمفهوم الحكم الشمولي مع تغير الأسلوب لا اكثر HAZEMAT YONIO AND THE END OF YOULIO كيف نفهم تلك العلاقة الجدلية بين مستوى ثقافة الشريحة الاجتماعية المهيمنة او السائدة وماتفرضة على المجتمع بأسره من ثقافة وفكر ؟ لماذا لاتعترض أو تثور أو حتى تغضب النخب التى من المفترض انها تتولى ترسيخ ونشر الثقافة والفكر السياسي والاجتماعي المستنير والحر فى المجتمع الذي انتجها وتنتمى اليه ؟ وهل يمكن ان تصاب هذه النخب بالفقر الفكرى والبله الثقافى وتنخرط فيما هو سائد بل وتتحول الى داعية اليه ؟ أى ان الأمر يتعلق بمحدودية ثقافة ؟ LIMITED الأحداث والحوادث التى شهدها ويشهدها المجتمع المصري هل هى كاشفة لعجز فى بنية وألية عمل هذه النخب أم ان ثمة شئ ما غلط؟ غرق العبارات وحوادث القطارات وانهيار المباني ولا داعي لذكر كل القائمة وصولا الى فضيحة ولا أقول ازمة الحصول على رغيف العيش، كيف تعالج او تتعامل هذه النخب مع كل ذلك T من العشوائية فى المجتمع الى عشوائية الفكر والسياسة هل يمكن ان نجد تفسيرا عقلانيا لذلك؟ أى هل يمكن عقلنة العشوائية والفوضى طالما ليس فى إمكان هذه النخب ان تجد حلولا لها؟ RATIONALIZATION W ماالذي يحمله المستقبل للمجتمع المصرى من حلول للازمات الحالية ؟ وهل حقيقة ان الشعب المصري لايعرف العنف ام ان ثمة عمى فى رؤية العنف الكامن وهو اخطر بما لايقاس من أشكال العنف الظاهر على سطح المجتمع؟ لماذا هذا الاصرار على نسيان ان تناسي التاريخ الاجتماعي فى مصر واقصد هنا التاريخ المعاصر القريب أى ما حدث منذ نصف قرن فقط؟ وبمناسبة مرور اربعين عاما على فبراير 68 هل يكفى ان نستدعى ونحلل اسباب احداث العنف التى شهدها المجتمع المصرى خلال الاربعين عاما الماضية فقط لكي نحاول ان نستعد لما هو قادم من عنف اخطر هو بالتاكيد نتيجة للسياسات التى اتبعت خلال هذه الفترة وليس شيئا آخر؟
NAGIB MAHFOUZ FUNERALيكفي ان نستعيد ما تم فى جنازة نجيب محفوظ لكي نعلم ان كل شئ يدار الآن بعقلية
الامن ولا شئ غير ذلك حتى وان كان ذلك يؤدي الى تدمير رموز وتشويه الذاكرة وانتاج اجيال لاتعي شيئا من تاريخها القريب ولا اقول البعيد. لكن من المسئول؟ وهل يتم ذلك عشوائيا ام عمدا مع سبق الاصرار؟ اذا حاولنا ان نمد الرؤية الى أبعد قليلا من التحليل السياسي الاجتماعي فقط عل يمكن ان تكون ثمة علاقة بين ما يحدث على المستوى العالمى وتحديدا دور ومشروع القرن الامريكي الجديد الذي تريد الولايات المتحدة ان تفرضه على العالم وكانت بدايته لسوء حظنا المهبب ان يبدأ بنا وفى هذه المنطقة تحديدا؟ هذا مجرد تساؤل أو مثال EXAMPLE ومرة اخرى ما هو دور أو نصيب النخب المصرية فى ذلك THE EGYPTIAN ELLITS
اذا كان ثمة اصرار على تغييب الذاكرة الحية اى الذاكرة القريبة او الأنية وهذا يمكن ان يكون جزءا من التفسير النفسي للازمة الراهنة فى المجتمع المصرى، لماذا لانستعين بالذاكرة البعيدة أو التاريخية وفيها من الدروس والعبر الكثير الذي يمكن ان يجنبنا اهوال ما هو قادم أو على الاقل يخفف من نتائجه؟ لماذا نتجاهل تاريخنا ومؤرخينا وعلماءنا الذين استعان ولايزال يستعين بدراساتهم وافكارهم ونظرياتهم غيرنا بينما نحن ندمرهم ونلغيهم من ذاكرة الاجيال الحاضرة. اين ابن خلدون من مناهج التعليم عندنا؟ IBN KHALDOUN. لماذا تحجب تحليلات هذا العالم الذي أسس علم الاجتماع المعاصر من مناهج التعليم ليس فقط ماقبل الجامعي بل الجامعي ايضا؟ANALYSYSE MESAGES OF IBN KHALDOUN. بمناسبة تلك المقالات او التحليلات وكلها صحفية والتى تتحدث عن المجاعة فى مصر بمناسبة ازمة الحصول على رغيف العيش حاليا لماذا لاتنشر دراسات المقريزي عن المجاعات التى شهدها المجتمع المصرى فى عصر المماليك ؟ وهل يمكن ان نتحدث عن نظام اقتصادي مملوكي أدى الى المجاعات التى شهدها المجتمع المصري فى ذلك العصر ؟ تماما كما كان يتحدث اشباه الماركسيين السابقيين من منظري الليبرالية الجديدة الآن عن نمط الانتاج الاسيوى بحماس مفتعل بينما تاريخنا ملئ بما يمكن ان يكون تراثا علميا ونظريا لكن فقط لمن يقوم بدراسته وتحليلهMAQRIZI (go to - Recherche Google. الأسئلة مثل الهموم لاتنتهي وكل سؤال هو دعوة للتفكير وليس طلبا للإجابة. الأسئلة لاتتعلق فقط بالنخب أو المفكريين انها تخص كل من يبدع وكل من يعمل فى مجال يمكن ان يؤثر فى المجتمع ووعي الناس حتى مع كل القيود ووسائل الحجب والمنع بل الاضهاد والقمع ظهر الثنائي أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام فى احلك الاوقات فكانا من اقوى الروافع المعنوية والنفسية التى لعبت دورا كبيرا لتجاوز الهزيمة النفسية قبل الهزيمة العسكرية التى لايسأل عنها المجتمع بل الساسة والقادة العسكريون كانت اغاني الشيخ إمام الممنوعة رسميا حتى اليوم ولا اعرف بماذا يبرر المسئولين عن الثقافة والاعلام ذلك، كانت هذه الاغاني من اقوى عوامل المقاومة وانتشرت فى كل مكان بين الطلاب والمثقفين وتجمعات شعبية ومهنية كثيرة فهل يعرف جيل هذه الايام شيئا عن الشيخ امام ؟ CHIKH IMAM MEMOTY لاتزال التساؤلات كثيرة وعلامات التعجب اكثر واذا كنا نستطرد بعض الشئ فى هذه التساؤلات قبل ان نتأمل معا ما حدث فى 68 فذلك لمواجهة تساؤلات اخرى كلها تدور فى دوائر الخوف من المستقبل وما يحمله من عنف كامن فى المجتمع المصرى لايمكن ان ينفيه الا من لايرى أو من يصدق مايراه فى دوائره المغلقة فقط !! هناك عنف كامن هائل تحت السطح، اذا تفجر هذا العنف فسيدمر اول مايدمر من تسببوا فيه ومن لايروه او لايصدقوا ان من الممكن ان يحدث فى يوم ما !! حكاية ماري انطوانيت لازالت تستعاد حتى اليوم عندما تساءلت اذا كان الناس غاضبين لانهم لايجدون الخبز فلماذا لايأكلون البسكويت والبيتي فور؟ العنف الكامن أخطر من العنف المعبر عنه والظاهر للعيان VIOLENCE والصمت لايعني دائما ان الفتاة ترضى بالعريس !!
أخيرا تقود هذه التداعيات الى ملاحظة اخرى عن الدور الذي تقوم به وسائل الاعلام وخصوصا التليفزيون الذي يمثل بدون شك أخطر أداة من أدوات الضبط والتحكم السياسي والاجتماعي فى الوقت الراهن وهو لايويد عن ذلك بمعنى انه اداة ضبط وتحكم وليس اداة أو وسيلة حل للمشاكل كما يتوهم من يحلون مشاكل مصر الحالية عن طريق التلفزيون TELEVISION والتحليلات التى قدمها عالم الاجتماع الفرنسي الراحل بيير بورديو أفضل دليل على ذلك PIERRE BORDIEU. المشاكل الاجتماعية والقراءة للجميع والقضاء على العشوائيات ليس فقط السكانية بل السياسية والفكرية والثقافية بالاضافة الى تدهور احوال الناس وتوحش الرأسماليين الجدد الخ كل ذلك قد يمكن للتلفزيون واجهزة الامن ان تتحكم فيه لبعض الوقت وحتى ذلك الاختيار مكلف جدا، لكن اذا لم يتم تغيير بنيوى فى المجتمع المصرى عبر أليات توزيع الثروة لمن يستحقها فعلا وبالعدل والشفافية، واذا لم يحاسب كل من راكم ثروات بدون وجه حق ولم يسأل من أين وكيف حصل على ذلك، لن تستطيع ادوات الضبط والتحكم سواء التلفزيونية أو الامنية ان تتجنب الانفجار القادم الذي اذا حدث فلن يبقى على شئ لانه كامن وهائل وعميق عمق الصمت البادي على السطح لكن من يقترب منه يسمع غليانه مثل غليان البراكين قبل ان تلقى بحممها وقت الانفجار !!
ختاما نقول لمن يتخيل ان التاريخ هو مجرد ماضي وانتهى انت مخطئ، هؤلاء الذين يديرون الامور وهم مفرغين من البعد التاريخي ومعادون للبعد الاجتماعي سيكونون اول ضحايا هذا الانكار والتغييب الذاكرة الجمعية لاتفنى مثلها مثل قانون الطاقة الشهير، ربما ينجح البعض لاسباب كثيرة فى ان يتربعوا ويستولوا على أمور الحكم وبالتالي يراكموا الثروات الفاحشة بوسائل ايضا فاحشة، هذا صحيح والتاريخ عرف الكثير من هؤلاء ولعذا فهم معادون للتاريخ لانهم ذهبوا وذهبت ثرواتهم فى لحظات عندما يستيقظ الناس من غفوة ثقيلة أو عندما تنفجر البراكين. الذاكرة الجمعية وحش كامن وهى تحمل فى احشائها عنفها الكامن ايضا لكنها تطلقه وتفجره عندما تأتي اللحظة المناسبة ان ذاكرة الناس ليست ذاكرة تلفزيونية يتم نسيانها بعد عرضها مباشرة خصوصا هذه الايام انها ذاكرة MEMORY حية وتاريخية فى نفس الوقت لأنها ببساطة ذاكرة جمعية لاتخص فرد بعينه مهما أوتى من سلطان . COLLECTIV MEMORY OF EGYPTIAN SOCITY
قد يتصور البعض ان ظواهر التدين الحالية هى موضوع ديني بحت تعالجه الفتاوى والدعاة التلفزيونجية، لكن ذلك غير صحيح فالشعور الديني او التدين وهو شئ غير الدين هو شعور انسانس منذ القدم وهو لايتعلق بدين معين لان اقدم الاديان الكتابية ليتعدي عمره الفين عاما لكن الانسان والانسانية عمرها أبعد من ذلك بكثير !! من هنا فإن المعارك الوهمية التى تدور حاليا فى مواجهة تيارات تتاجر بالدين هى معارك يشترك أطرافها فى لعبة المصالح والتلاعب بالمشاعر الدينية المتأصلة لدى الانسان بشكل عام ولا تخص الدين اى دين بشكل محدد. SOCIOLOGICAL AND HISTORICAL اذا ماتناولنا الظاهرة الدينية فى بعدها التاريخي والاجتماعي فسنجد ان كل الاطراف التى تتعارك حاليا سواء باسم الدين أو الاخرى التى تدعي مواجهة التخلف والمتاجرة بالدين، كلاهما ينطلق من مبدأ أصولي سواء كان ذلك أصولية دينية او اصولية لادينية هى اكثر من يستخدم الدين فى ترسيخ سلطتها لكن عبر موظفي الجناح الثيولوجي أو تكنوقراط العالم الآخر والوعد بالجنة.
والحل؟ ما العمل على ذكر السؤال الشهير؟ المعرفة تقتل الجهل والتخلف، التكنوقراط مهما كانت حذلقتهم المهنية الفنية هم اكثر الناس جهلا واستعدادا لتكريس الاستبداد والفساد لانهم ببساطة يعملون لدى من يدفع. بعض هؤلاء عمل خلال النصف قرن المنصرم اى فى كل المراحل التى شهدها المجتمع المصرى منذ 52 ولايزال يمارس دوره الذى كان فى وقت ما التنظير للاشتراكية وتقنين الشمولية ثم تغير ليشرع للانفتاح ويهيكل المؤسسات للرأسمالية واستمر حتى الآن ليحلل ويقنن لما بعد الرأسمالية أو مايعرف بالليبرالية الجديدة !! المعرفة اذن هى الحل والمعلومات أحد مكونات المعرفة والعلم وفلسفة العلوم وتاريخ العلوم مجالات اساسية لإزالة أثار التخلف الذي يفرضه من يدعوا الحداثة والانفتاح على العالم والدخول فى العولمة فى نفس الوقت الذي تؤدي سياساتهم الى مزيد من التخلف والافقار بل وتهدد بتفكك المجتمع ذاته وتفتح الابواب امام احتمالات مخيفة من العنف والصراع المدمر المعرفة هى الحل اما التلاعب بالعقول وتغييب العقل ونشر الخزعبلات عبر تلفزيونات الدولة أو الراسماليين الجدد فلن يكون له من نتايج إلا تاجيل الكارثة ربما لبعض الوقت.
ON THE TELEVISION الآن نبدأ رحلة مع ذكريات العام الذي يحتفل به العالم اليوم والبداية ذكريات 68 المصري.