شرعية السلطة
المجلس الأعلى وإغواء السلطة
فهم طبيعة علاقات القوى الآن ضروري لمستقبل الثورة
على المجلس الأعلى الاعتراف بسلطة االثورة التى يستمد منها الشرعية
انتباه
الخطأ فى قراءة ما يحدث الآن
يؤدي الى استنتاجات غير صحيحة وخطيرة
المجلس الأعلى ليس وصيا على الشعب والثورة
على المجلس الأعلى ان يصحح النهج الخطأ
ممارسات الشهور الماضية هى التى أدت الى الوضع الراهن
المجلس يرتكز على معلومات خاطئة فى قراراته
على قوى الثورة والمجلس عدم الوصول الى النقطة الحرجة
تجنب الوقوع تحت منطق الفعل ورد الفعل
البلطجة والانفلات الامنى أدوات النظام القديم
على المجلس الأعلى احترام ذكاء الشعب المصري
الاصرار على استخدام أدوات النظام القديم خطأ فادح
الشعب المصري يمتلك الوعي والذكاء ولن يعود الى الماضي
التلفزيون يتحول الى بؤرة لقوى النظام القديم والتيارات الاسلامية
الساعات الحرجة أمام الثورة والمجلس الأعلى
ضرورة أنشاء علاقة جديدة بين المجلس والثورة
أهمية عدم الوقوع فى فخاخ الثورة المضادة
اهمية تجنب أية صدام بين المجلس والثورة
المجلس لايمتلك الحقيقة ولا الرؤية لبناء مصر المستقبل
تجنب الصدام لايعني عدم النقد والمواجهة
ماوصلت اليه الأوضاع الآن يثبت خطأ حسابات المجلس خلال الشهور الماضية
القوى والاتجاهات السياسية التى عارضت الثورة ثم حاولت ركوب موجتها
تفقد رصيدها وتنحاز الى سلطة المجلس فى مواجهة قوى الثورة
الاستقطابات السياسية الراهنة تعكس المصالح الاجتماعية والطبقية
ارتباك وعشوائية فى التلفزيون
التلفزيون الرسمي مفتوح للجماعات والتيارات الاسلامية
المداخلات مقصورة على أعضاء الحزب الوطني والتيارات الاسلامية
منع دخول فريق التلفزيون ميدان التحرير
خطورة الدفع نحو الاستقطابات واللعب على خلافات القوى المختلفة
مطلوب قرار عاجل باستبعاد الوجوه الحالية فى التلفزيون
مذيعي ومقدمي التلفزيون يمارسون الاستفزاز والتحريض
عودة تلفزيون أنس الفقي بنفس الوجوه ونفس الممارسات
تدخل اللواء المهدي على الهواء فى محاولة لإمتصاص الغضب
تحول متذبذب فى أداء التلفزيون بعد تدخل اللواء المهدي
القوات المسلحة
أداة الشعب المصري لحمايته داخليا وخارجيا
المجلس الأعلى للقوات المسلحة
ليس وصيا على اختيارات الشعب المصري
سقوط أيديولوجية يوليو بسقوط نظام مبارك
شرعية جديدة للقوات المسلحة مستمدة من الثورة
من شرعية يوليو 52 الى شرعية يناير 2011
الاختراقات الخطيرة فى قمة المؤسسة العسكرية فى السابق
تتطلب
إعادة الشرعية بمحاكمة رأس المؤسسة السابق بتهمة الخيانة العظمى
القائد الأعلى ورئيس المخابرات السابقيين أساءا الى القوات المسلحة
مبارك وعمر سليمان وآخرين خانوا الأمانة
القوات المسلحة تدير شؤونها والشعب يراقب أداءها
سؤال الى المجلس الأعلى
ألم يحدث إختراق لقمة الدولة المصرية؟
من هم عملاء العدو التاريخي لمصر
فى قمة الدولة
الاجهزة السياسية
الاعلام
الاقتصاد وعالم المال والاعمال
أجهزة الأمن ؟
رجاء احترام ذكاء الشعب المصري الذي يعلم كل التفاصيل
على المجلس ان يوضح انحيازاته الاجتماعية
حتى تعبر مصر الفترة الانتقالية بأقل الخسائر
نظاام يوليو ناصر انحاز اجتماعيا الى الطبقة الوسطى والفقراء
نظام يوليو السادات انقلب على الاختيارات السابقة
وعمل على انتاج شرائح اجتماعية جديدة بسياسات الانفتاح
رأسمالية بلا رأسماليين
نظام يوليو مبارك خلق وانحاز الى طبقة رأسمالية المحاسيب
الهدف المباشر لكل المصريين
بناء نظام جديد
وليس استمرار النظام القديم
الى عقلاء مصر
السير الى الأمام يتطلب إدارة مشتركة للمرحلة الانتقالية
بين المجلس الأعلى وقوى الثورة
على المجلس الأعلى ان يقرأ تاريخ مصر ومواقف القوى الوطنية
القوى التى خرجت عن الاجماع الوطني فى اللحظات الحاسمة
لايمكن ان تؤتمن على مستقبل مصر
حراس الثورة يقبضون على البلطجية
متى يتم القبض على الرؤوس التى تدفع بهم؟
اني أرى رؤوسا قد اينعت وحان قطافها
الفلول
فى الداخلية
الاعلام
المحليات
انقاض الحزب المنحل
نتابع