خان الخليلي أرشيف الذاكرة الجمعية المقاومة للكذب والتشويه... ذاكرة المكان والزمان...ذاكرة تتداخل فيها الصورة مع الكلمة ويتفاعل فيها العام مع الخاص فى محاولة لفهم ماحدث ومايحدث فى مصر
After the 2000 election of George W. Bush, many of the PNAC's members were appointed to key positions within the new President's administration: Name Department Title Remarks Elliott Abrams National Security Council Representative for Middle Eastern Affairs President of the Ethics and Public Policy Center Richard Armitage Department of State (2001-2005) Deputy Secretary of State John R. Bolton Department of State U.S. Ambassador to the United Nations Previously served as Undersecretary for Arms Control and International Security Affairs in the first administration of GWB. Richard Cheney Bush Administration Vice President PNAC Founder Seth Cropsey Voice of America Director of the International Broadcasting Bureau Paula Dobriansky Department of State Undersecretary of State for Global Affairs Francis Fukuyama President's Council on Bioethics Council Member Professor of International Political Economy at Johns Hopkins University Bruce Jackson U.S. Committee on NATO President Zalmay Khalilzad U.S. Embassy Baghdad, Iraq U.S.Ambassador to Iraq Previously served as U.S. Ambassador to Afghanistan from November 2003 to June 2005 I. Lewis Libby Bush Administration (2001-2005) Chief of Staff for the Vice President Indicted by Grand Jury on charges of Obstruction of Justice, False Statements, and Perjury and resigned October 28, 2005. Peter W. Rodman Department of Defense Assistant Secretary of Defense for International Security Donald Rumsfeld Department of Defense Secretary of Defense PNAC founder and previously Chairman of the Board of Gilead Sciences Developer of Tamiflu Randy Scheunemann U.S. Committee on NATO, Project on Transitional Democracies, International Republican Institute Member Founded the Committee for the Liberation of Iraq. Paul Wolfowitz World Bank President Deputy Secretary of Defense, 2001-2005 Dov S. Zakheim Department of Defense Comptroller Former V.P. of System Planning Corp. Robert B. Zoellick Department of State Deputy Secretary of State Office of the United States Trade Representative (2001-2005)
Birth:
September 20, 1899 Kirchhain, Hessen, GermanyDeath:
October 18, 1973 Annapolis, Maryland. , United StatesSchool/tradition:
Platonism, ConservatismMain interests:
Metaphysics, Epistemology, Greek philosophy, History of philosophy, Philosophy of religion, Political philosophy, Nihilism, Continental philosophy, PoliticsNotable ideas:
EsotericismInfluences:
Pre-Socratics, Thucydides, Plato, Aristotle, Al Farabi, Maimonides, Machiavelli,, Hobbes, Spinoza, Nietzsche, HeideggerInfluenced:
Allan Bloom, Francis Fukuyama, Alexandre Kojève, George Grant, Thomas Pangle, Eric VoegelinLeo Strauss was a German born Jew :(
September 20, 1899 – October 18, 1973)
http://en.wikipedia.org/wiki/Leo_Strauss
فاشية القرن الحادي والعشرين
الايديولوجيا... البنية... الأدوات
لايمكن فهم مايحدث فى لبنان الآن على انه مواجهة اخرى او كما يطلق عليها <<حرب سادسة أو سابعة>> بين العرب وبين اسرائيل حتى وان كان هذا المستوى من المواجهة حقيقي. مايجرى فى العراق منذ اكثر من ثلاث سنوات ومايحدث منذ اكثر من ست سنوات فى فلسطين بالاضافة الى جبهة دارفور السودان وما هو متوقع على جبهات سوريا وايران، كل ذلك يتم وفقا لرؤية ايديولوجية متكاملة تعرف باسم مشروع القرن الامريكي الجديد وهو مشروع كامل لفاشية القرن الحادي والعشرين
لكن قبل ان نتناول الابعاد الايديولوجية والبنية الاقتصادية والعسكرية والآليات والادوات التى تعمل بها هذه الفاشية علينا ان نتذكر الايديولوجيات الفاشية التى شهدها القرن العشرين وكذلك آليات ظهور وعمل هذه الفاشية سواء فى نموذجها المثالي المتمثل فى النازية الالمانية او فى النماذج الاخرى التى انبثقت فى نفس الفترة نتيجة لنفس الاسباب ومنها فاشية موسوليني فى ايطاليا وفاشية فرانكو فى اسبانيا وفاشية سالازار فى البرتغال الخ. بل علينا كذلك ان نتذكر ان الاساس الاجتماعي للفاشية كان له وجود داخل البلدان التى لم تدفعها ازمة النظام العالمي فى هذا الوقت والذي بلغ ذروته فى عام 1929 الى الانتقال الواضح الى منظومة التحالف الفاشي العالمي. ربما يكون المثال الفرنسي هو ابلغ تعبير عن ذلك حيث تم ادخال فرنسا الى المنظومة الفاشية بالقوة العسكرية ودخلت الجيوش النازية الى باريس واقامت حكومة موالية فى فيشى يقودها الجنرال بيتان الذي كان بالمناسبة أحد ابطال فرنسا خلال الحرب العالمية الاولى ! لكن على الجانب الآخر كانت هناك فرنسا أخرى، فرنسا المقاومة التى ضمت كل أطياف التركيب السياسي والاجتماعي من الكاثوليك الى الشيوعيين والاشتراكيين وتنظيمات الحركات العمالية والاجتماعية المختلفة التى عبر عنها كرمز عسكري الجنرال ديجول.1
الاحداث تتلاحق الآن والصورة تسبق الخبر بل اصبحت هى الخبر، والمقالات والتحليلات تنهمر بغزارة تشجب وتدين والشارع المحاصر بقوى الاستبداد والقمع بدأ فى التحرك والتململ وحلفاء المشروع الفاشي الجديد يتضرعون الى الفاشيست ان يسرعوا بالقضاء على المقاومة الراهنة فى لبنان قبل ان تتبلور قوى المقاومة داخل باقي البلدان سواء تلك التى تدور فى فلك المشروع الفاشي الجديد أو حتى تلك التى لازالت تقف فى مواجهته سياسيا على الأقل ذلك ان المشروع الفاشي له حلفائه داخل كل المجتمعات سواء بين مايعرف بالنخب أو بين قوى اجتماعية واقتصادية ترتبط مصالحها عضويا بهذا المشروع.
المعركة التى تدور الآن فى هذه المنطقة تجرى بين مشروعين يهدف كل منهما الى حسم المستقبل لصالحه، مشروع فاشية القرن الحادي والعشرين الذي تقوده امريكا واسرائيل بدءا من ايديولوجية يوهوصهيونوستانتينية منشورة ومعروفة يعبر عنها بوضوح ماأصبح يعرف بمشروع القرن الامريكي الجديد الذي صاغ ايديولوجيته ويقوده المحافظون الجدد وفى المقابل هناك مشروع المقاومة بكافة تنويعاتها السياسية والاجتماعية والثقافية، مايحدث فى لبنان حاليا تعبير عن المواجهة التى تحدث بين هذه المشروعين وليس مجرد معركة بين حزب وميليشيات من جانب وجيش http://www.newamericancentury.org/اكبر قوة عسكرية فى المنطقة من جانب آخر.
الى اللقاء قريبا لنحاول فهم الأسس الأيديولوجية لفاشية القرن الحادي والعشرين هذه وكذلك محاولة تحديد الابعاد التى تشكل بنيتها الاقتصادية وأليات وادوات عملها العسكرية والسياسية ، من هم الحلفاء المباشرين وماهي القوى الاجتماعية والسياسية التى يرتكز عليها هذا المشروع الفاشي الجديد داخل المجتمعات العر بية؟
مواقع أغاني الشيخ إمام ومجموعة كبيرة من أروع أغاني التراث
للإستماع اضغط هنا
http://www.sawari.com/
http://www.kenanah.com/static/Imam/ar/intro.asp
http://www.cheikh-imam.net
الشيخ إمام يحتفل بذكرى رحيله الحادية عشرة مع عشاق فنه ! 1تحل الذكرى الحادية عشرة على رحيل الشيخ إمام فى الثامن من شهر يونيو وبهذه المناسبة اقيمت مساء الاحد 4 يونيو فى باريس سهرة إحتفالية نظمتها جمعية فنون وثقافات ضفتي المتوسط. شارك فى الحفل العديد من الفرق الفنية التى يرعاها ويشرف عليها الفنان محمد بحر كما عرضت افلام وثائقية وتليت شهادات من بعض المشاركين. تخلل السهرة مداخلات مباشرة عبر الفيديو كونفرنس و تليت قصائد حول موضوع المناسبة للشاعر التونسي الراحل مختار اللوغماني أداها الفنان سليم. شارك الحضور فى الغناء مع الفرق الفنية فالجمهور يحفظ جيدا اغاني الشيخ إمام ويتمتع بذوق وحس فني رفيع. الشيخ إمام عيسى كان حاضرا بهذه المناسبة ! نعم فلقد كان يطل بصورته من شاشة كبيرة كانه يقول لعشاق فنه انني هنا طالما تتذكرون ! كان حاضرا بصوته الذي كان يجلجل فى القاعة من خلال التسجيلات والافلام الوثائقية وعبر أصوات جميلة عذبة تحفظ عن ظهر قلب اغانيه وتؤديها بتمكن وإحساس رهيف. كان حاضرا من خلال ضحكته الساخرة التى استرجعتها أدوات الكنولوجيا الحديثة التى اتقنها وقام بتأمين جوانبها الفنية مجموعة من الشباب الذي جمع بين أصالة الحس والذوق الفني و التمكن من ادوات وتكنولوجيا عصر الاتصالات والمعلومات وعالم المعرفة اللامحدودة لم يكن الشيخ إمام مجرد فنان يغني قصائد ملتزمة ونقدية لاوضاع شهدتها مصر والبلدان العربية منذ هزيمة يونيو 67، لكن الشيخ إمام كان <<ظاهرة>> تظهر فى وقت الشدة. ليس فى هذا الوصف مبالغة ولكنه توصيف موضوعي بالفعل، لماذا ؟ الجواب بسيط، لقد بدأ الشيخ إمام فى التحول نحو الغناء السياسي الملتزم بقضايا المجتمع بل وبهموم انسانية ارحب من ذلك بعد هزيمة يونيو 67 وعمره حوالي الخمسين عاما ! كان الشيخ الضرير مثله مثل كل الشيوخ الذين فقدوا البصر فتوهجت لديهم ملكة البصيرة والرؤيا يرتل القرآن وينشد التواشيح ويغني الأدوار والمقامات الكلاسيكية. لكن منذ هزيمة النظام القائم فى يونيو 67 حدث التحول الكبير فى حياة الشيخ إمام وايضا حدث شئ غير عادي فى المجتمع المصري. كان الشيخ إمام تعبيرا عن <<الانغام الصامتة>> التى لايسمعها ثقيلوا السمع من الذين اصيبوا بالطرش أو بتلوث سمعي بسبب الضجيج والصراخ السائد فى اجهزة الاعلام. أطلق الشيخ إمام الانغام الصامتة الى الرحب فذهب يغني فى مدرج مصطفى مشرفة بكلية العلوم بجامعة القاهرة للمرة الاولى ليحي ذكرى شي جيفارا. وتتابعت الحفلات بعد ذلك فى نقابة الصحفيين وجامعة عين شمس بل وفى السهرات الخاصة لدي العديد من مثقفي هذا الوقت الذين وجدوا فيه مخرجا لأزمة حادة المت بالكثيرين منهم بعد الهزيمة حيث بدا ان كل شئ قد انهار. كانت الحان واغاني الشيخ إمام الاصيلة تنغم صمت المصريين الطويل على كلمات وأشعار غضب ومطالب بالحساب ومع ذلك كله كانت اصوات الهدير تسمع من تحت السطح تتاهب للصعود الى السماء. صاحب أغاني الشيخ إمام اول حراك سياسي مجتمعي يشهده المجتمع المصري منذ 52 فكانت انتفاضة فبراير 68 تعبيرا عن مطالب كل المصريين بمحاسبة المسئولين عن الهزيمة واستمرار المقاومة والمطالبة بالاصلاح. ومن يومها لم تتوقف حركات المطالبة بالاصلاح والديموقراطية ونهاية الفساد وشمولية نظام قائم على استبداد حكم الفرد بعد ان تم تفريغ المجتمع من ادوات التعبير والحركة من نقابات وجمعيات وحركات اجتماعية الخ. بعد فبراير 68 جاء يناير 72 وما تلاه من حركات طلابية ما لبثت ان اتسعت لتشمل باقي فئات المجتمع وعلى رأسهم عقل المجتمع من كبار المفكرين والمثقفين الذين انحازوا الى الجانب الصحيح فى الوقت الصحيح ووقعوا على وثيقة شهيرة للتضامن مع مطالب الاصلاح التى رفعتها حركات الجامعة الطلابية. كان المجتمع المصري يرفض الهزيمة ويتقدم للمقاومة وكانت أغاني الشيخ إمام وكلمات احمد فؤاد نجم ونجيب شهاب الدين وفؤاد قاعود وآخرين تجسد وتترجم الصمت الطويل فى اشعار يتغنى بها الشيخ إمام. وكما العنقاء، وبعد ان كاد الجميع يتصورون ان كل شئ قد انهار، استطاع الصمت المنغم فى اغاني الشيخ ان يخرس ميكروفونات الاعلام الزاعقة بالصراخ الدائم. وبعد حرب اكتوبر تكشف ان ريما رجعت لعادتها القديمة ! وكان شيئا لم يحدث فى يونيو 67 كان هناك اصرار من قبل من <<استثمروا>> فى دماء الشهداء الذين عبروا القناة وطلب من المصريين ان يعودوا الى صمتهم ! ومرة اخرى ارتفع ضجيج وصراخ اجهزة الاعلام بعد ان اكتسبت مزيدا من الأدوات بفضل تلوين التلفزيون وظهور القنوات الفضائية بعد ذلك. لكن القمقم الذى خرج عن الصمت لم يخرس ولم يعد الى ما يراد له رغم ما قد يبدو على السطح ! ظل بركان الغضب الكامن تحت السطح يقذف بحممه بين وقت وآخر وعلى فترات تكاد ان تكون وفية فى موعدها مدتها حوالي السنوات الخمس ! كأنها رسالة رمزية لمن يريد ان يفهم ان تحت السطح بركان يثور بين وقت وآخر وفى كل مرة يكون أقوى مما سبق. بعد فبراير 68 ويناير 72 كان يناير المصري فى 77 ثم تلاه سبتمير واكتوبر عام 81 تبعه الانفجار المعروف بتمرد قوات الامن المركزي فى عام 86 وبعدها بخمس سنوات بالتمام والكمال وفى البركان بوعده وارسل حممه السامة هذه المرة مع بدايات اعوام التسعينيات فيما عرف بالمواجهات المسلحة للجماعات السلفية والجهادية التى استمرت عدة سنوات ثم يعاود البركان قذف حممه مع تصاعد موجات اغتيالات للمسئولين والمفكرين وصولا الى حادث الاقصر الشهير. وأمام عناد وصلف يتسم بالغباء لايريد ان يتعلم من التاريخ يحول البركان من شكل حممه ليزداد الضغط القابع فوق السطح فنشهد منذ عام 2000 ظاهرة العنف السياسي المعروف بالبلطجة مصحوبا بفساد المال السياسي وتتأكد هذه الظاهرة فى انتخابات 2005 فى موعد الانفجار المنتظر لنشهد ما شهده العالم كله على الهواء من عنف وبلطجة وفساد من ناحية يواجهها حراك وحركات سياسية واجتماعية ومهنية عديدة من ناحية اخرى لازالت تجرى أمامنا حتى الآن. هل يوجد من يلحن هذه الانغام التى تموج فى المجتمع المصرى الآن. هل يوجد من يسمع الصمت القابع تحت السطح الذي يغمغم بهمهات وكلمات وتصدر عنه اصوات لايفهمها ويفك شفرتها إلا من تعود سماع صمت وأنين المصريين؟*** بمناسبة هذه الذكرى أقيمت فى باريس مساء الأحد 4 يونيو أمسية فنية وشعرية خان الخليلي كانت مشاركة بعدستها وشهادتها فيما يلي لقطات من الاحتفالية شكر خاص للفنان الوفي محمد بحر الذي أحيا الذكرى بغنائه وبالكورال المصاحب له وبالفرق الجديدة التى يتبناها لكي تظل الذكرى فى قلوب وعقول الأجيال وتهنئة للشباب الذي نظم واخرج الاحتفالية بحس وذوق وعلم رفيعللاستماع الى أغاني الشيخ إماماضغط هنا
![]()
جيل جديد يحفظ أغاني الشيخ ويرددها بحس وفهم ذكيالجمال لايموت والقبح مهما ساد واستشرى لن يدوم ! 1 هذا الموقع من أفضل المواقع التى تقدم تراث الشيخ إمام ومختارات كثيرة رائعة اخرى
![]() |
باقة ورد من كل الاحباب الى الشيخ فى ذكراه الحادية عشرعمر الغنا ما حايموتو غني يابهيةلقطات وتعليقات على الاحتفال الذي اقيم مساء الأحد 4 يونيو 2006 فى باريس بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لرحيل الشيخ إمام وسنوالي نشر الأشعار التى القيت بهذه المناسبة و تفاصيل اخرى قريباالى اللقاء