KHAN ELKHALILI

Affichage des articles dont le libellé est المسألة المصرية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est المسألة المصرية. Afficher tous les articles

lundi, mai 28, 2007

المسألة المصرية

المسألة المصرية
من يتابع القضايا المطروحة على الساحة المصرية حاليا والتى تتناولها النخب المصرية بمختلف اتجاهاتها الايديولوجية والسياسية يخرج باستنتاج مفاده ان مصر والقضايا المصرية قد عادت ادراجها الى ماقبل عام 1952
بل ان مايدور فى مصر حاليا فى بعض المجالات خصوصا فى مجال السياسات الاقتصادية والمالية ومايثار حوله من جدل ونقاشات قد لايختلف كثيرا عما كانت تشهده مصر فى نفس المجال فى النصف الثاني من القرن التاسع عشر! 1
الكتابات التى تدور حول موضوع هوية مصر (احمد عبد المعطي حجازي) وكتابات عبد المنعم سعيد ومحمد السيد سعيد التى ينطلق كل منها من ارضية ايديولوجية وسياسية مختلفة تماما تصل الى نتيجة مشتركة هى ان الحالة المصرية الراهنة تفتقد الرؤية لمشروع مستقبلي وهو ما يبدأ منه راجي عنايت محاولاته فى طرح رؤية مستقبلية لمصر. 1
يؤكد هذا الاستنتاج كتابات جلال أمين وانور عبد الملك وحازم الببلاوي وفهمي هويدي وغيرهم مع الاحتفاظ بالألقاب والتنويه الى اختلاف المنابع الفكرية لكل منهم. اذن ماذا يحدث فى مصر الآن؟ وهل وصلت الاوضاع فعلا الى مايشبه اوضاع ماقبل 1952
هل تفتقد مصر لمشروع مستقبلي فقط ام ان ذلك تعبير عن افتقادها لايديولوجية واضحة المعالم؟ ام ان القائمين على امور مصر حاليا قد تبنوا بشكل نهائي وقاطع مقولة نهاية التاريخ ونهاية الايديولوجيات على الرغم من ان كل مايحيط بمصر وتواجهه سواء على مستوى المنطقة التى تنتمي اليها جغرافيا او على مستوى التحديات التى تفرض عليها من قبل ما يسمى بالنظام الدولي وتحديدا من قبل الادارة الامريكية كلها تحمل أبعادا ايديولوجية واضحة ! 1

هل الأمر مجرد تواطؤ من قبل بعض النخب المصرية التى تحولت الى تزييف قراءة الواقع المصري فترى ان المصريين اصبحوا افضل صحة واطول عمرا واكثر تعليما كما يذكر عبد المنعم سعيد فى مقال اهرام الاثنين الثامن والعشرين من مايو ام ان الامر يتعلق بفقدان للذاكرة التاريخية لمصر والتحلزن حول تصفية حسابات أنية لمجرد مصالح شخصية تتعلق بالمنصب او بالمهمة التى يجب على صاحب المنصب ان يقوم بها؟ هذه الاسئلة وغيرها كثير ربما يكون من المفيد محاولة الاجابة عليها بداية بتنشيط الذاكرة التى اصبحت الهدف الأول للهجوم سواء كانت ذاكرة الافراد ام الذاكرة الجمعية للشعب المصري ككل. ان الدخول فى معارك خارج الموضوع لا يستهلك فقط طاقات النخب المستهلكة اصلا فى مسائل اخرى عبثية لاصلة لها بهموم مصر الحقيقة مثل توفير اكل العيش والعلاج وتعليم الاولاد الخ. انما يحرف النقاش والحوار عن القضايا الحقيقية ويساهم فى عملية تمويه وتلاعب اغلب الظن انها تتم بلا وعي. عن الرأسمالية المصرية التى عادت منذ حوالي ثلاثة عقود كما يدعي عبد المنعم سعيد وعن افتقاد مشروع او رؤية مستقبلية أو ايديولوجيا واضحة حتى نسمى الاشياء باسمائها التى اصبح الكل يخشى ان يرددها خوفا من اتهامات من ليس لهم علاقة اصلا بالفكر والثقافة ناهيك عن عداءهم السافر لكل ما يتعلق بذلك، عن هذه القضايا وقضايا اخرى تتعلق كلها بهذه الاسئلة التى عادت لتفرض نفسها على الساحة المصرية من جديد سيكون لنا لقاءات قريبا. 1

لماذا فشل مشروع الرأسمالية المصرية؟
كيف كانت تفكر الرأسمالية المصرية قبل 1952؟
كيف يفكر منظروا اللليبرالية الجديدة فى مصر الآن؟
لماذا تعيد الرأسمالية المصرية انتاج نفس الاخطاء التى أدت الى فشل مشروعها حتى الآن؟
هل يملك الليبراليون الجدد او الرأسمالية المصرية الحالية مشروعا حقيقيا لمصر؟
لماذا لاتقرأ الرأسمالية المصرية الاسباب التى أدت الى قيام نظام يوليو 1952؟
ولماذا تعيد انتاج نفس الأسباب التى ستؤدي حتما الى نفس النتائج؟
دعوة لقراءة التاريخ حتى نفهم الحاضر ربما يساعد ذلك على تكوين رؤية للمستقبل
الى اللقاء
كتاب صبحي وحيدة
فى أصول المسألة المصرية
صدر عام 1950
كتاب مريت بطرس غالي
سياسة الغد
برنامج سياسي واقتصادي واجتماعي
صدر عام 1938

كتاب تيودور روزنستين

خراب مصر

(تاريخ مصر قبل الاحتلال البريطاني وبعده)

تعريب

على احمد شكري

صدر عام 1927

شؤون مصرية

بعض كلمات

فى السياسة الزراعية والسياسة المالية والتجارية والاقتصادية

وسياسة التعليم فى مصر

بقلم

عزيز خانكي بك

صدر عام 1921