KHAN ELKHALILI

mercredi, mars 28, 2007

عن الثقافة السائدة والطبقة السائدة

عمارة يعقوبيان
لايزال العرض مستمرا
أسود فى أسود ! 1
الثقافة السائدة هى ثقافة الطبقة السائدة
أليس كذلك ؟
فساد الثقافة أم ثقافة الفساد
الى اللقاء قريبا
أسود فى أسود ! 1
لقطة باريسية
عدسة خان الخليلي

mardi, février 13, 2007

صراع الهيمنة على العقل المصري

صراع الهيمنة على العقل المصري
بين
أولاد حارتنا واولاد حارتهم !1
الغاء أكبر تظاهرة ثقافية شعبية فى مصر
من المسؤول عن الغاء معرض القاهرة الدولي للكتاب وتحويله الى صالون للنخب؟
***
غيبوبة العقل المصري
هل تنتهي ويصحو أم تزداد عمقا ويموت؟

***

مستقبل الثقافة فى مصر

هل يدرك المثقفون المصريون الأبعاد الحقيقية لما هو قادم؟

***

تسليع الثقافة وخصخصة الإعلام

هل ينجو العقل المصري من ثقافة أرصفة الشوارع والقنوات الفضائية؟

***

الثقافة آخر حصون المقاومة ؟

الى اللقاء قريبا
المعركة الاخيرة للمثقفين المصرين، هل يصمدوا؟
سور الازبكية هل يختفى ويصبح ذكرى؟

dimanche, février 04, 2007

تحجيب العقل المصري

العقل المصري
بين
المحرمات السلفية وعشوائية الليبراليون الجدد
تم الغاء مجالات أساسية من التصوير الفوتوغرافي والنحت والرسم من معاهد وكليات الدولة المصرية
من المسؤول؟
المتابع لما يحدث على الساحة الثقافية المصرية حاليا يشاهد صراعا حادا بين اتجاهين سلفيين احدهما يستند الى مرجعية دينية والآخر يرتكز على مرجعية السوق والكسب والتعامل مع الثقافة والانتاج الفكري كسلعة . وعلى الرغم من التناقض المصلحي بين التيارين إلا انهما يشتركان فى خاصية اساسية وهى تغييب أو تحجييب ومعاداة النشاط العقلاني بكافة اشكاله. يمثل التيار السلفي ذو المرجعية الدينية التيار السياسي الاسلامي المتغلغل بقوة فى مختلف المؤسسات ومناحي النشاط فى المجتمع المصري حاليا، ويمثل التيار الآخر المجموعة التى تتولى مقاليد الحكم وتهيمن على مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية فى مصر منذ أكثر من ثلاثة عقود والتى تتجسد فى الوقت الحالي فى مجموعات الليبراليين الجدد التى تتبني كمنهج عام للعمل سياسة تسليع كل شئ أى جعل مختلف مجالات النشاط فى المجتمع تدار بمنطق ان كل شئ عبارة عن سلعة بدءا من التعليم الى الثقافة مرورا بالخدمات الاساسية ووصلا الى صحة الانسان المصري وهو مايعني القبول بلا قيد أو شرط بقرارات وسياسات منظمة التجارة العالمية وسياسات البنك الدولي بهذا الخصوص. لفهم طبيعة الصراع القائم بين هذين التيارين ولمعرفة لماذا يلتقيان فى نقطة اساسية وهى معاداة النشاط الفكري والثقافي الذي يرتكز على أسس عقلانية وكيف ان كل منهما يمارس بل ويشجع على معاداة كل ماهو عقلي وعقلاني، سنحاول ان نتناول هذا الموضوع فى هذا العدد من خان الخليلي.1
الى اللقاء لنحاول فهم مايحدث فى مصر الآن.
الجامعات محجبة أو محاصرة من المستفيد؟
يتم انتاج النخب المصرية حاليا وفقا لآليات خاصة بعيدا عن الجامعات

رأس المال الفكري والثقافي المصري يتم تدميره بشكل منهجي

السياسات المتبعة حاليا فى التعليم والثقافة وأجهزة الاعلام تقوم بتبديد رأس المال الثقافي والفكري الذي تراكم عبر قرنين الى اللقاء

العقل المصري بين التغييب والتحجييب

صراع الأرصفة على العقل المصري

أو

المعركة بين رصيف التغييب و رصيف التحجييب فى الشارع المصري

أفلام البورنو والعنف وسينما وسط البلد والمول على ارصفة شوارع القاهرة
كتب تحجيب العقل المصري تملأ أرصفة شوارع القاهرة
الحاج محمد مدبولي
نصف قرن من التنوير وتاريخ مشرف فى مواجهة تحجيب وتغييب العقل المصري
سور الأزبكية تاريخ حافل ودور بارز فى تكوين العقل المصري
يتعرض حاليا لعشوائية السياسات الثقافية التى تلاحقه وتهدده بالاختفاء
الثقافة السائدة هى ثقافة الطبقة السائدة أليس كذلك؟
لمصلحة من يتم الغاء اكبر تظاهرة ثقافية شعبية فى مصر؟ لماذا سيتم تحويل معرض القاهرة للكتاب الى صالون للنخب ؟
من الذي يقوم بتشكيل العقل المصري حاليا؟ وماهى مؤهلاتهم ومرجعياتهم الفكرية والثقافية؟
هل هناك علاقة بين سياسات تدمير الطبقة الوسطى وغيبوبة العقل المصري؟ من المسؤول ومن المستفيد؟
الثقافة كسلعة :هدف الليبراليون الجدد؟ محاولة لفهم استراتيجية دعم الدولة للمنتجعات الترفيهية وإلغاء الدعم على الانشطة الثقافية؟
الى القاء قريبا

mardi, janvier 23, 2007

كيف تحمي نفسك من التخلف العقلي ؟

التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول
أو
كيف تحافظ على عقلك من العطب
أصدرت دار ميريت طبعة جديدة من كتاب عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو " التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول" وسيكون ضمن الاصدارات الجديدة التى تطرحها ميريت فى معرض القاهرة الدولي للكتاب. يحلل بورديو فى هذا الكتاب بنية التلفزيون والآليات التى يعمل بها وكذلك التقنيات أو الطرق التى يتم بواسطتها التلاعب بعقول المشاهدين وتشكيل أو تزييف الرأي العام. كتاب بورديو الذي احدث ضجة شديدة بين العاملين فى الاعلام بشكل عام والصحفيين ومعدي ومقدمي البرامج التلفزيونية بشكل خاص لايهاجم احدا لكنه يكشف الآليات ويعري المصالح والشبكات الخفية التى تقبع وراء الشاشات الصغيرة. من هم ملاك القنوات التلفزيونية؟ من يتحكم فى الرسالة التى يبثها التلفزيون لتتغلغل فى وعي او لاوعي المشاهدين؟ ما هي شبكات المصالح ومجموعات الضغط التى تقبع وراء الشاشات الصغيرة ولا يراها أحد لكنها تبث رسالتها عبر هذا الجهاز ؟ من هم كلاب الحراسة الجدد؟ من الذي يختار الصورة واى دور تلعبه فى تشكيل الرأي العام ووعي المشاهدين؟ من الذي يملك و من الذي يمول عبر الإعلان أو عبر شبكات المصالح المتداخلة؟ ماهو الخطر الذي يمثله التلفزيون على الديموقراطية وعلى الثقافة بل وعلى النشاط العلمي والفكري بشكل عام؟
هذه الأسئلة وغيرها كثير يعالجها عالم الاجتماع المعروف بيير بورديو فى كتابه هذا ويقدم لها اجابات علمية من خلال منهج فى التحليل يمكن تطبيقه على مجالات أخرى تصبح أكثر وضوحا لمن يريد او لمن يحاول ان يفهم البنى و الآليات التى تحكم عمل مجال ما أو ظاهرة من الظواهر الاجتماعية والثقافية فى المجتمع. 1

شاشة التلفزيون أصبحت مرأة نرجس ومقاما للباحثين عن الظهور

ومرضى الاستعراض كلاب الحراسة الجدد

mardi, janvier 16, 2007

1977-2007 ثلاثون عاما على يناير المصري

ذكريات
يناير المصري
البحث عن اللصوص!1
انتفاضة يناير
بين
العسكر والحرامية
من الذي سرق مصر؟
نشرة اخبار الحادية عشر مساء يوم الأثنين السابع عشر من يناير 1977 تعلن عن قرارات الحكومة برفع اسعار عدد من السلع الاساسية بنسب تتراوح بين اربعين و مائة فى المائة شملت الزيت والسكر والشاي والارز والبوتاجاز الخ. هدوء غريب ساد ليلة السابع عشر وحتى صباح الثامن عشر من يناير ولم يتخيل احد ماهو رد فعل الناس البسطاء وهم المستهدفين اساسا بهذه ا لقرارات التى تمس السلع الاساسية لحياتهم.1
وصف السادات الاحداث بأنها انتفاضة حرامية
صباح الثلاثاء 18 يناير لوحظ عدد من التجمعات التلقائية فى المناطق التى يتجمع فيها الموظفون والعمال والطلاب سواء فى محطات المواصلات او مواقع العمل
والجامعات.1
هل يمكن منع الحراك الاجتماعي والسياسي بالمواجهات الأمنية؟
سكان العشوائيات من الظواهر الجديدة فى المجتمع المصري
هل يصبحون المادة البشرية للإنفجارات القادمة؟
حوالي الساعة التاسعة صباحا وصلت اول اشارة الى قيادات وزارة الداخلية وغرف عمليات قوات الامن تبلغ عن خروج عدة تجمعات عمالية من مصنع
الحرير الصناعي بحلوان يتظاهرو ن ضد قرارات رفع الأسعار ويتجهون الى المصانع المجاوة يدعون العمال الى الخروج للتظاهر.1
اتسعت المظاهرات العمالية لتشمل كل منطقة حلوان الصناعية التى تضم مئات الالوف من العمال موزعين على عشرات المصانع الكبيرة، انضم ألاف من المواطنين الى المظاهرات العمالية واتجهت عدة مجموعات من المتظاهرين الى محطات المترو واندلعت أعمال عنف شديدة شلمت مهاجمة مباني المحطات والقطارات بعد ان تم قطع حركة قطارات المترو الذي يربط منطقة حلوان الصناعية بالقاهرة فى نفس الوقت اتجهت مجموعات الى طريق الكورنيش الذي يصل
المدينة الصناعية بالعاصمة وقاموا بمهاجمة وحرق السيارات وعربات المارة المتواجدة فى الطريق.1
ظاهرة التوربيني واطفال الشوارع لم تكن موجودة عام 1977
هل فات الآوان لإنقاذهم ام سيكونون مادة الاحداث القادمة؟
على الرغم من التدخل العنيف لقوات الامن المركزي وتفرق التجمعات العمالية بعد مصادمات عنيفة إلا ان التجمعات العمالية والشعبية كانت تعود لتتجمع من جديد منتشرة فى كل الأرجاء واستمرت المواجهات العنيفة بين قوات الامن والمتظاهرين طوال اليوم.1

هل نستمع الى صراخهم قبل فوات الآوان؟
حوالي الساعة الحادية عشر صباحا وصلت مظاهرة تضم طلابا من كلية الهندسة بجامعة عين شمس وطلابا من كلية الفنون الجميلة ومعهم أعداد كبيرة من طلاب المدارس الثانوية الى مبنى مجلس الشعب وسط القاهرة وكانت المظاهرة سلمية فى بداياتها تردد شعارات ضد الحكومة وضد قرارات رفع الأسعار، تحولت المظاهرات الى مواجهات عنيفة مع قوات الامن التى حاولت منع المتظاهرين من الإقتراب من مبنى البرلمان. تحولت المظاهرة الى عدة مظاهرات بعد الصدام مع قوات الامن المركزي وتوجهت المظاهرات التى نتجت عن ذلك الى وسط القاهرة حيث المحلات التجارية فى شارع قصر النيل وكذلك منطقة عابدين وهناك جرت مواجهات ومصادمات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الامن وتم تحطيم الكثير من واجهات المحلات التجارية واندفعت مجموعات من المتظاهرين الى داخل المحلات
حيث تم الاستيلاء على منتجات وسلع الكثير منها.1
وصلت اشارات متتالية وسريعة الى غرف عمليات الأمن ووزارة الداخلية تفيد بخروج مظاهرات شعبية فى كثير من الاحياء الشعبية فى القاهرة وفى نفس الوقت خرجت مظاهرات مماثلة فى شبرا والمطرية والزيتون والسيدة زينب وحي باب الشعرية والموسكي وكل الاحياء المماثلة تقريبا. وجدت قيادات الأمن نفسها فى موقف بالغ الصعوبة يتجاوز كل إمكانياتها على السيطرة كما يجعل كل خطط وطرق المواجهات الامنية المتعارف عليها غير قابلة للتطبيق، ليست هناك مظاهرة واحدة او حتى عدة مظاهرات يمكن تطبيق خطط وتكتيكات الأمن المركزي عليها، لكن كان هناك وضع غير مسبوق ولم يتخيله احد على الإطلاق، لقد خرجت الجموع باعداد كبير وبانتشار افقي واسع شمل كل احياء العاصمة
ومناطق التجمعات العمالية الكبرى والجامعات.1


تحولت المظاهرات مع نهاية اليوم الى انتفاضات دموية. انتشرت مجموعات من المتظاهرين فى مساحة جغرافية شديدة الاتساع وبدأت فى اشعال الحرائق فى المباني العامة والاكشاك فى الميادين العامة، لم تستطع عربات الإطفاء الوصول
الى مناطق الحرائق حيث تم قطع الطرق كما كانت تهاجم من قبل المتظاهرين.1

عشوائيات وحوادث قطارات وكوارث عبارات واكياس دم فاسدة وتوربيني واطفال شوارع و سعار جنسي وسط البلد ونهب للمال العام. من الذي يعد للإنفجارات القادمة؟ من المستفيد؟
بدأ المتظاهرون فى مهاجمة أقسام البوليس خصوصا فى وسط القاهرة والاحياء الشعبية خصوصا فى باب الشعرية والموسكي حيث دارت معارك عنيفة للغاية بين المتظاهرين وقوات الامن حيث سقط عشرات من القتلى من بين
المتظاهرين وقوات الامن.1

طوال ليلة الثامن عشر /التاسع عشر من يناير دارت مواجهات عنيفة بين مئات الالوف من المتظاهرين وبين قوات الامن والمركزي فى كل الاحياء الشعبية وبالقرب من وسط القاهرة، بدأ هدوء نسبي حوالي الساعة الثالثة صباحا.1
فى نفس الوقت التى كانت القاهرة تشهد فيه هذه الأحداث كانت الاشارات تتوالى الى غرف عمليات وزارة الداخلية وقيادات الامن تبلغ عن خروج مظاهرات شعبية كبيرة فى كل المدن المصرية الكبير من الاسكندرية شمالا الى اسوان فى اقصى الجنوب واتسمت المظاهرات بإندلاع مواجهات عنيفة مع قوات الامن التى فقدت السيطرة على الامور ونتيجة
ذلك تم مهاجمة وتدمير المباني الحكومية والمحلات التجارية واستمرت المواجهات طوال يوم 18 يناير.1
توجه المتظاهرون فى اسوان الى استراحة الرئاسة حيث كان الرئيس انور السادات متواجدا بها وقت الاحداث، ظل السادات محاصرا داخل الاستراحة لعدة ساعات حيث نصحه المسئولون عن حراسته بعدم الخروج وحدثت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات حرس الرئيس وتم استدعاء قوات تدخل خاصة ساعدت السادات على الخروج من الاستراحة الرئاسية مستخدما طائرة مروحية وبعد ذلك استقل طائرة لتقله الى القاهرة لكن الطائرة لم تستطع الهبوط فى مطار القاهرة الذي تم اغلاقه بسبب المواجهات العنيفة التى دارت فى المناطق القريبة منه وبعد ساعتين من التحليق هبط
السادات فى احد المظارات العسكرية.1
صباح اليوم التالي الاربعاء 19 يناير ومع بزوغ الشمس بدأت المظاهرات فى الخروج مع تصاعد فى أعمال العنف والمواجهات مع قوات الأمن التى فقدت السيطرة تماما، وشهد هذا اليوم احراق اعداد كبيرة من السيارات والاستيلاء على محتويات اعداد كبير من المحلات والسوبرمارك بالاضافة الى كثير من المباني التى تحمل رموزا خاصة مثل المباني السياحية من فنادق وكازينوهات شارع الهرم الليلية. فى هذا اليوم ابلغ عن وقوع 44 قتيل فى القاهرة لكن الحصيلة الكلية للضحايا والخسائر كانت ثقيلة للغاية: 1
الشيخ إمام اعتقل فى يناير وغنى كل ماتهل البشاير من يناير كل عام وأدي مصر ليحفظ للبسطاء ذاكرتهم من الاندثار
للاستماع الى اغاني الشيخ امام اذهب الى المواقع التالية
على الرغم من فتح قوات الامن النار على المتظاهرين إلا ان الوضع خرج تماما عن سيطرتها حيث كان مئات الالوف ينتشرون افقيا فى كل الانحاء وفى نفس الوقت مما جعل كل خطط قوات الامن تفقد فاعليتها بل وتفشل فى التنفيذ..1
بعد ظهر الاربعاء 19 يناير وفى مواجهة هذا الوضع شديد الخطورة، تراجعت الحكومة وظلت تذيع بيانات متتالية ومتكررة بإلغاء القرارات الخاصة برفع الاسعار وتم استدعاء قوات الجيش التى نزلت الى الشوارع للسيطرة على الامن وذلك للمرة الأولى منذ عام 1952 واحتلت المدرعات والدبابات والقوات المسلحة المواقع الرئيسية فى كل المدن الكبرى وتم اعلان حظر التجول ابتداء من بعد الظهر. لكن على الرغم من اعلان حظر التجول ظلت المواجهات المتفرقة
مستمرة حتى ساعات متأخرة من الليل ثم خيم هدوء شديد التوتر على مصر مع قدوم الليل.1
ليست هناك احصائيات مؤكدة عن نتائج ما حدث فى يناير 1977. الاحصائيات الحكومية الرسمية نشرت ارقاما عن الضحايا والخسائر واعداد الذين تم اعتقالهم لكن سير الأمور اثبت كالعادة عدم صحة هذه الارقام. الأرقام الغير رسمية تضاربت فيها التقديرات أقلها قدر عدد الضحايا بثلاثمائة قتيل والفين من الجرحي. لكن تقديرات اخرى وصلت بعدد الضحايا الى 800 قتيل. لكن على الرغم من التضارب فى تقدير الضحايا والخسائر الا انه يمكننا ان ندرك ابعاد ما
حدث اذا اخذنا بنتائج دراسة رسمية قام بها عقيد بالشرطة ونشرت فى مجلة الأمن العام التى تصدرها وزارة الداخلية
نشرت مجلة الأمن العام فى عدد ديسمبر 1978 دراسة تحليلية عن احداث يناير 1977 قام بها العقيد محمد عبد الحميد ويذكر فيها مايلي : 1
بلغ عدد القتلى300 قتيل من بين المتظاهرين وأكثر من 2000 جريح وهذه الارقام تم الحصول عليها من مصادر المستشفيات واقسام الشرطة واحزاب المعارضة الرسمية .1
بيانات وزارة الداخلية التى نشرتها الصحف تغيرت عدة مرات ولكنها استقرت عند رقم 170 قتيل.1
وفقا لدراسة العقيد محمد عبد الحميد كانت الخسائر على النحو التالي: 1
حرق 70 سيارة
تدمير 25 منشأة
تدمير وسرق 31 محل
حرق أو تدمير 22 قسم بوليس ومنشآت امنية
حرق 49 سيارة بوليس
حرق واتلاف 130 من المباني الحكومية
احراق 88 سيارة اوتوبيس
اتلاف تدمير أو حرق 128 منشأة خاصة
حرق 108 سيارة خاصة
المصدر : دروس احداث 18 و 19 يناير 1977 دراسة للعقيد محمد فاروق عبد الحميد، مجلة الامن العام عدد ديسمبر 1978
لكن الجانب الهزلي لما حدث تمثل فى حملة الاعتقالات التى تمت ثم المحاكمات التى تلت ذلك
بلغ عدد الذين تم القبض عليهم فى اليوم الاول 628 فردا من واقع سجلات اقسام البوليس ولم تعطي المصادر الرسمية ارقاما دقيقة للعدد النهائي للمعتلقين لكن وفقا لقرارات الاتهام التى نشرت فى الصحف فلقد تم تقديم عدد 1560 الى المحاكمات التى تمت بعد الاحداث.1
المحاكمة الاولى قدم فيها عدد 1200 فردا اتهموا بالاشتراك فى المظاهرات واحداث العنف وتدمير المنشآت العامة والخاصة والاعتداء على قوات الأمن. من بين هذا العدد نسبة كبيرة ممن تقل اعمارهم عن 18 عاما كما تم استمرار اعتقال اكثر من 800 من بين هؤلاء لتقديمهم الى محاكم أمن الدولة. لكن تحليل الشرائح العمرية لهؤلاء يبين ان 67 فى المائة من العدد الاجمالي تقل اعمارهم عن 20 عاما ومن بين العدد الاجمالي هناك نسبة 6 فى المائة ممن تقل اعمارهم عن 15 عاما
اما المحاكمة الثانية فقد خصصت لعدد 360 من القيادات الصحفية والنقابية والطلابية بالاضافة الى عدد غير قليل من الطلاب والصحفيين والمحامين والمثقفين وكلهم تم اعتقالهم من منازلهم بتهمة معاداة النظام والتحريض على قلب نظام الحكم ووجه المدعى العام اليهم تهمة تحريض المتظاهرين على قلب نظام الحكم والانضمام الى منظمات سياسية سرية محظورة
تحليل الحالة المهنية والاجتماعية لهؤلاء يقول ان 65 فى المائة منهم من الموظفين والعمال الذين يعملون فى القطاع العام
نسبة 22 فى المائة من المعتقلين من الطلاب

عندما حطت اسراب الجراد فوق الاهرامات
أي خطر يهدد مستقبل مصر؟
الى اللقاء

lundi, janvier 15, 2007

عن يناير والعسكر والحرامية


اكتوبر 1981
اغتيال السادات
اربع سنوات بعد يناير 77
هل أخطأ السادات قراءة انتفاضة يناير 77 ؟
تمرد الأمن المركزي 25 و 26 فبراير 86
مدرعات الجيش تحرس محطة مصر
اربع سنوات بعد اعتقالات سبتمبر واغتيال السادات فى اكتوبر 81
لماذا تكرر المشهد؟
ثلاثون عاما على يناير المصري

تمرد قوات الأمن فبراير 1986