KHAN ELKHALILI

vendredi, mars 25, 2011

استقلال الجامعة واحداث كلية الاعلام

استقلال الجامعة 
معلومات وشهادات عن أحداث كلية الاعلام


شهادة

في يوم الأربعاء 23 مارس 2011 وأثناء تواجدنا بنادي هيئة التدريس في اجتماع مجموعة العمل من أجل استقلال الجامعات (9 مارس) بلغنا خبر دخول مدرعات تابعة للشرطة العسكرية إلى حرم الجامعة ومحاصرة أفراد الشرطة العسكرية لكلية الإعلام.
ولما كان تواجد قوات عسكرية داخل الجامعات ممنوعاً حسب التعليق العام رقم 13 الملحق بالعهد الدولي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية والثقافية الذي أقرته الأمم المتحدة والتزمت به مصر بتوقيعها على هذا العهد مما يضعه في مصاف المعاهدات الدولية الملزمة، فقد قررنا – د. أحمد الأهواني (الأستاذ المساعد بهندسة القاهرة)  ود. ليلى سويف (المدرس بعلوم القاهرة وأنا – التوجه للجامعة لاستيضاح الموقف وحتى لا تُنقل لنا أخبار مبالغ فيها.
وصلنا كلية الإعلام في حوالي الساعة الثامنة والثلث ووجدنا أعداداً كبيرة من أفراد الشرطة العسكرية متراصين على سلم الباب الخلفي للكلية، وأعداداً أخرى قد أغلقت السلم الداخلي لمنع الصعود للدور الرابع حيث كان الطلاب المعتصمين أمام قاعة المؤتمرات، وعلمنا من الزملاء من قسم الصحافة أن كل من الدكتور أشرف صالح (رئيس قسم الصحافة) والدكتور محمود خليل (الأستاذ بقسم الصحافة) محتجزين بالدور الرابع بمعرفة الشرطة العسكرية، وبعد قليل بدأ الصياح والتدافع ورأينا جنود الشرطة العسكرية يخلون الطلاب المعتصمين بالقوة الجبرية، وشاهدنا استخدام العصي المكهربة ضد الطلاب، وكنا نحاول الاتصال بالوزير لإبلاغه بهذه الأحداث.
وفي هذه الأثناء سألني ضابط برتبة مقدم من أنا وماذا أفعل هنا فقدمت له نفسي فطلب البطاقة الجامعية وانتزعها مني هي والهاتف المحمول وفعل نفس الشيئ مع د. ليلى سويف ود. أحمد الأهواني، ثم ابتعد قليلا وعاد ليقول "انتو بتوع 9 مارس، انتو مقبوض عليكم، هنخليكم عبرة"، واقتادنا الجنود إلى إحدى المدرعات التي احتجزنا فيها لحوالي 20 دقيقة.
ثم حضر أحد الجنود وأنزلنا من المدرعة واقتادنا إلى نفس الضابط الذي سلمنا هواتفنا وكارنيهاتنا، ثم اعتذر قائد قوة الشرطة العسكرية عن الاحتجاز فنبهته لأن تواجد قوات الجيش داخل الجامعة غير قانوني فأجاب بأن المظاهرات ممنوعة منذ الآن وأن كل من يتظاهر سيعاقب بالحبس لمدة عام، وأبدى عدم اكتراث بموضوع المعاهدة الدولية.
هاني مصطفى الحسيني – كلية العلوم – جامعة القاهرة 

Hany M. El-Hosseiny





استقلال الجامعة أهم من عضو لجنة السياسات


أحداث كلية الاعلام 
المواجهة بين قوى الثورة والثورة المضادة

تطهير الجامعة من أعضاء لجنة السياسات وعملاء الأمن مهمة عاجلة
معركة استقلال الجامعة مواجهة حاسمة للحفاظ على عقل مصر من التلوث
لن يكون هناك اصلاح فى المستقبل اذا لم تكن هناك جامعة حرة ومستقلة
دخول الشرطة العسكرية حرم الجامعة سابقة خطيرة يجب الاتتكرر
على الحكومة ان تحدد موقفها سريعا من بقاء اعضاء لجنة السياسات فى مواقعهم حتى الآن

المسألة ليست أشخاص لكنها مواجهة بين فلول النظام القديم والثورة




jeudi, mars 24, 2011

قوى الثورة المضادة فى العالم العربي



تحالف العائلات الحاكمة فى مواجهة قوى الثورة
 العائلات الحاكمة فى السعودية والامارات والبحرين واليمن تواجه المد الثورى
 فى العالم العربي
آل سعود وآل نهيان يطلبون من المجلس العسكري عدم محاكمة مبارك
 ضرورة بناء تحالف قوى الثورة فى مواجهة تحالف العائلات الحاكمة
شبكة المصاهرات بين العائلات الحاكمة تشكل الاساس الاجتماعي
شبكة الاعمال والمشروعات المشتركة تشكل الاساس الاقتصادي
الثورة مستمرة حتى تحقيق الاهداف وحسم الصراع مع حكم العائلات

نتابع


mercredi, mars 23, 2011

التحديات والمخاطر التى تواجه الثورة

المخاطر الأربعة التى تواجه الثورة المصرية

تحديات مابعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية

أفكار للعمل فى المستقبل القريب والمتوسط
البؤر الخطرة للثورة المضادة
فلول الحزب واجهزة الأمن المنهار وكلاب حراسة النظام القديم فى أجهزة الاعلام
التركيب الاجتماعي المشوه الذي خلقه النظام والمتمثل فى العشوائيات البشرية والتفكير العشوائي المنتشر فى كل مكان
التيارات السلفية التى تغلغلت فى لاوعي أقسام كبيرة من السكان ويتم توظيفها سياسيا
تحالف الانطمة العربية المهددة ضد الثورة وممارستها الضغوط على المجلس العسكري لمنع محاكمة مبارك


التحديات العاجلة امام قوى الثورة
اليسار المصري لايزال يفكر بعقلية القرن العشرين
التركيبات النفسية للمادة البشرية لقوى اليسار المصري تشكل عائق امامه
ضرورة احلال -نحن- مكان -أنا- داخل معسكر الثورة
الاستعداد الفورى للمستحقات الانتخابية القادمة
لابد من العمل على مستويين عدم التفريط فى المبادئ والتعامل مع علاقات الامر الواقع بذكاء وعقلانية


 الموجيه رمزللثورة و اعياد العمال 
نتابع

vendredi, mars 18, 2011

اخبار ونتائج استفتاء التعديلات الدستورية


اخر اخبار الاستفتاء
الذين قالوا نعم والذين قالوا لا
أول النتائج المؤكدة لاستفتاء الغد
وضوح مواقع ومصالح القوى السياسية والاجتماعية
كل أخذ موقعه  

خان الخليلي
و

ميدان التحرير
يقولان
لا
لا
لا
لا للتعديلات الدستورية

نتابع اخبار الاستفتاء والنتائج اولا بأول

jeudi, mars 17, 2011

لا للتعديلات الدستورية نعم لدستور جديد

السبت 19 مارس
الاستفتاء على التعديلات الدستورية
نعم أم لا
خان الخليلي 
تقول

لا للتعديلات الدستورية
لا للتعديلات الدستورية


أين تدلي بصوتك؟


أماكن التصويت
اختر المدينة ثم القسم


http://referendum.eg/referendum-map.html
نتابع

عن التعديلات الدستورية


لأ
طب لأ ليه





بيقولوا


بيقولوا ان اللى هيقول لأ دة عدو الاسلام وعايز يشيل المادة بتاعة الشريعة من الدستور
طبعا دة كلام فارغ لان المادة مش مطروحة للمناقشة اصلا واللى بيقول كدة بيتاجر بالدين زى اللى بيقولوا الموافقة على الاستفتاء واجب شرعى وكلنا عارفين هم مين وايه مصلحتهم..دول نفس الناس اللى نزلو منشورات بتوقل اللى بيقولوا لأ اعداء الاسلام..لو مكنتهم بكرة لما تيجى تطالب بحقك هيقولك انت عدو الاسلام لانك مش بتسمع كلامنا.

بيقولوا ان التعديلات كويسة قوى..طب ليه نقول لأ
التعديلات كويسة او وحشة مش دى المشكلة..التعديلات لو اتوافق عليها هترجع دستور مبارك كله..يعنى انت ماتفرحش بتمن مواد كويسة وسط مواد فاسدة..لو صوت بنعم انت كدة اخترت تمن تفاحات حلوة جوة قفص فاكهة بايظ وهتاكل القفص كله

بيقولوا التعديلات دى لازم نوافق عليها علشان عجلة الانتاج
وهو اللى موقف عجلة الانتج الدستور ولا مطالب الناس اللى ماتححقتش؟..يعنى انت متخيل موظفين او عمال ليهم مطالب اول ما يرجع الدستور المرقع هيبوسوا ايديهم وش وضهر ويقولوا هو دة اللى كنا عايزينه؟

بيقولوا التعديلات نوافق عليها علشان الاستقرار
دة نفس الكلام اللى قاله مبارك قبل ما يمشى..الاستقرار مالوش دعوة انك تخلص وترضى بدستور مرقع..العكس هو الصحيح

بيقولوا نرضى بالتعديلات علشان الامن
الامن ايه علاقته بالدستور؟.هو الضابط مستنى الدستور علشان يضرب بيه البلطجية؟

بيقولوا نرضى بالتعديلات على اساس ان كدة حلو قوى وهو احنا كنا طايلين فبل الثورة ربع التعديلات دى؟
على نفس الكلام دة ما نقيل نظيف والعادلى ونرجع مبارك وابنه. وهو احنا كنا طايلين الكلام دة قبل الثورة؟

بيقولوا لو رفضنا التعديلات هانخش فى فراغ دستورى
كلام فارغ..دة نفس الكلام اللى قاله مبارك قبل ما يمشى وبعدين هم عاملين  استفتاء على اساس انه مافيش خطة لو الشعب يقول لا؟ هتتعمل لجنة تأسيسية لوضع دستور جديد او اعلان دستورى من القوات المسلحة


بيقولوا لو قلت نعم هالغى الدستور القديم بتاع 1971
اللى قال لك كدة خدعك او مش فاهم..انت لو قلت نعم..انت هتقول نعم على تعديلات على دستور 1971..يعنى لو قلت نعم انت بترجع الدستور الفاسد...لو قلت لأ هيبقى فيه دستور جديد.

بيقولوا لو قلت لأ انا كدة هأخر الدستور الجديد
العكس هو الصحيح..لو قلت نعم لازم نستنى انتخابات مجلس الشعب وانتخابات الرياسة وبعدين لجنة تأسيسية وبعدين نشغل البرلمان بمناقشات عن الدستور بدل ما نشوف حالنا وبعدين تطرح المواد للاستفتاء وبعدين نوافق عليها وبعدين يبقى عندنا دستور..طب ما نعمل دستور جديد من بكرة وخلاص

طب ليه اقول لأ؟
تقول لأ علشان دستور 1971 لسه فيه صلاحيات ترجع لنا مبارك جديد وفيه ان رئيس الجمهورية رئيس كل حاجة فى الدنيا والمواد دى ماتعدلتش
تقول لأ علشان فيه مواد بتناقض بعد مواد بتقول رئيس الجمهورية اربع سنوات ومواد بتقول ست سنوات
تقول لأ علشان الثورة تكمل ونطلق رصاصة الرحمة على بقايا الحزب الوطنى المؤيد بشدة للتعديلات
تقول لأ علشان انت تستاهل احسن من دستور مرقع
نقول لأ علشان الرئيس الجديد والمجلش الجديد يشوفوا شغلهم على طول مش ينشغلوا بوضع دستور جديد


لكي يختفى القبح والفساد والبلطجة والتفكير الخرافي من حياتنا

لكي نستنشق هواء نقيا ونعيش حياة عصرية حديثة نستمتع فيها بالجمال والحرية
لكي لا نستبدل الفساد والاستبداد بالسلفية والتفكير الخرافي

خذ وردة واذهب الى الاستفتاء يوم السبت وقل

لا للتعديلات الدستورية


للتعديلات الدستورية


كي ينعم أولادنا بورود الحرية 





نتابع

التعديلات الدستورية

قوى الثورة والتعديلات الدستورية
الثورة حققت نتائج رائعة حتى الآن لكنها لم تحقق كل اهدافها
جدلية التعامل على مستويين لتحقيق أهداف الثورة
الاسراع فى بناء الأطر التنظيمية والسياسية لقوى الثورة
التعامل الثورى مع علاقات قوى الأمر الواقع

المهمة العاجلة الآن هى إقامة تحالف واسع ضد التعديلات الدستورية
موقف قوى الثورة فى التصويت واضح
التصويت يوم السبت هو 

لا
لا للتعديلات الدستورية

تحذير من اضافة او كتابة اى شىء على ورقة الاستفتاء  مثل الاصوات التى تنادى باضافة عبارة (نريد دستور جديد)  لأن ذلك سيجعل الصوت باطل
فقط صوت بـــ لا

أرجو أيضا الانتباه بأن صورة ورقة التصويت  : \\\"نعم\\\" دائرة خضراء يسهل تميزها وجاذبة للعين. أما \\\"لا\\\" فهي دائرة سوداء يصعب تميزها لعدم إختلاف لونها عن باقي الطباعة في الصفحة.. لن تجدها إلا إذا كنت تبحث عنها. أيضا يصعب تميز العلامات عليها لكون المصوت سيكتب بالقلم الاسود أو الأزرق. لذا يجب توجيه الناس لأختيار الدائرة السوداء والتعليم عليها بطريقة واضحة.

أرجو ارسال هذا الايميل لكل من تعرفونه .

حتى تستكمل قوى الثورة تنظيماتها السياسية والاجتماعية سريعا

فلنتعامل مع علاقات قوى الأمر الواقع بروح ثورة

يوم السبت التصويت هو

لا للتعديلات الدستورية

نتابع

mercredi, mars 16, 2011

وان عدتم عدنا


الى اصحاب العقول المقفلة
الى اللى مابيفهموش عبر ودروس التاريخ
الى الذين سجل التاريخ مواقفهم الانتهازية 
الى الذين خانوا الشعب المصري فى اللحظات الحاسمة من تاريخه  وانحازوا الى القصر
الى فلول النظام القديم الذين يحلمون بعودة ماكان

ان عدتم عدنا
الميدان والمستقبل لنا

اللى مش فاهم ممكن نفهمه

التعديلات الدستورية
يوم السبت صوت
لا
لا للتعديلات الدستورية

نتابع

mardi, mars 15, 2011

التعديلات الدستورية


التعديلات  الدستورية

فى انتظار حكم المحكمة الدستورية اليوم

الموقف من الاستفتاء
لا للتعديلات الدستورية

نتابع

mardi, mars 08, 2011

ميدان التحرير - خان الخليلي

ميدان التحرير
ذاكرة الثورة المصرية


اسم ومكان ورمز
المكان : ميدان التحرير
الزمان : 25 يناير 2011
الموضوع : الثورة المصرية
أول ثورة ذات بعد تاريخي عالمي فى القرن الحادي والعشرين

ميدان التحرير موقع متخصص فى قضايا الثورة فى مصر
أبعاد الثورة المصرية العالمية والشرق اوسطية والمحلية
ملفات ووثائق الثورة والنظام القديم ومشروعات المستقبل
الاوضاع الحالية للقوى السياسية فى المجتمع المصري
الحراك السياسي والاجتماعي داخل التيارات الليبرالية
إعادة بناء تيارات الاسلام السياسي: الدين والسياسة فى مصر
التيارات السياسية القومية : تجاوز أم عودة لدور جديد ؟
اليسار المصري :سقوط اليسار القديم - أزمة بنوية ورؤية سلفية
القوى السياسية والاجتماعية الجديدة فى مصر
الحراك السياسي / الاجتماعي فى مصر من كفاية الى تحالف شباب الثورة
التكنولوجيا والايديولوجيا والثورة
وثائق - أرشيفات  - الثورة المصرية
قراءات نقدية فى وثائق ومواقف القوى السياسية المصرية

هذه القضايا وغيرها من وثائق وتحليلات عن النظام القديم ومايتعلق بقضايا بناء النظام الجديد ستنشر تباعا على موقع ميدان التحرير
يمكن الوصول الى ميدان التحرير عبر سكة خان الخليلي
اتبع الرابط التالي

الى ميدان التحرير

http://midaneltahrir-khanelkhalili.blogspot.com/

الى اللقاء

lundi, mars 07, 2011

من وثائق الثورة


أرشيف الثورة



ذاكرة الثورة


أول توثيق هام لأيام الثورة المصرية



أرشيف الثورة بالصورة والفيديو والبرامج التلفزيونية التى تناولت قضايا الثورة

قام بجمع المادة الارشيفية وفقا للمصدر
مهند على

شاهد الأرشيف


الى أصدقاء وزوار خان الخليلي
جارى انشاء موقع خاص باسم ميدان التحرير
الموقع سيخصص لكل مايتعلق بثورة 25 يناير من أرشيفات ومواد وثائقية خاصة بخان الخليلي ومصادر أخرى
سيتم ريط موقع ميدان التحرير بموقع خان الخليلي عبر سكة خان الخليلي

الى اللقاء قريبا

vendredi, mars 04, 2011

عصام شرف وجه مقبول لمرحلة انتقالية



 د. عصام شرف
الدكتور عصام شرف

ائتلاف شباب الثورة مع رئيس الوزراء الجديد في منزله
لقاء ائتلاف شباب الثورة مع شرف بمنزله
عن الدستور الاصلي


عصام شرف فى ميدان التحرير


صورة من اليوم السابع


الثورة المصرية مستمرة فى تحقيق أهدافها
إقالة شفيق واختيار شرف خطوة على طريق اهداف الثورة
تعليق الاعتصام والاكتفاء بالمظاهرة المليونية والتعبئة مستمرة
أهمية وضرورة اسراع قوى الثورة فى بناء هياكلها التنظيمية وبرامجها المستقبلية
الانتقال من الاهداف العامة الرئيسية للثورة الى الاجراءات التفصيلية والتقنية لمرحلة الانتقال
لاتراجع عن الاهداف وقوة الدفع مستمرة لرفع انقاض ومخلفات النظام القديم
إعادة هيكلة وبناء الاجهزة الامنية أولوية قصوى للمرجلة القادمة
تطهير أجهزة الإعلام المرئي والسمعي والصحف القومية من كل بقايا النظام القديم
الغاء حالة الطوارئ واطلاق حرية تكوين الاحزاب والمنظمات والتجمع والتعبير بمحتلف اشكاله






خريطة جديدة تتشكل فى الشرق الاوسط


المشير وجول


تركيا ومصر
موازين جيوستراتيجية جديدة فى المنطقة
الابعاد العالمية للثورة المصرية تتأكد بتوافد مسؤلي الدول الى مصر
اهمية الاستثمار الأمثل لوضع رؤى استراتيجية ومستقبلية لدور مصر فى العالم



الى اللقاء لنتابع


mercredi, mars 02, 2011

بيان من منظمات المجتمع المدني




1 مارس 2011

المجلس الأعلى للقوات المسلحة مُطالب بإجراءات تفتح أبواب التحول الديمقراطي
وتؤمن محاسبة نظام مبارك

بيان صحفي من منظمات المجتمع المدني

تتابع المنظمات الموقعة جهود المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الذي يدير شئون البلاد في فترة عصيبة يتعين عليه فيها أن يضطلع بمسئولياته وتعهداته بالاستجابة لمطالب وطموحات الشعب المصري التي عبرت عنها ثورة 25 يناير، وأن يواجه تداعيات الإطاحة الثورية بنظام حكم مبارك، وما اقترن بها من تفكك وانسحاب مريب للمؤسسة الأمنية والكشف عن ومحاصرة أبعاد كارثية لظواهر النهب والفساد والمالي والإداري وإفساد الحياة السياسية، والذي شاركت فيه شبكة واسعة النطاق، تضم مؤسسة الرئاسة ورموزا بارزة لما يعرف باسم الحزب الوطني الحاكم وقيادات نافذة داخل البرلمان والسلطة التنفيذية.
وتدرك أن سلوك القوات المسلحة قد شكل دعما رئيسيا للثورة المصرية في إنجاز خطوتها الأولى بإزاحة الرئيس السابق، وبحل مجلسي الشعب والشورى اللذين كان تشكيلهما موصوما بالتزوير الفاضح.
غير أن المنظمات والمجموعات تستشعر قلقا متزايدا إزاء المسار الذي تمضي فيه ترتيبات المرحلة الانتقالية، التي يفترض أن تؤسس لبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، وهو الهدف الأسمى الذي قدم المصريون من أجله تضحيات غالية.
وتلاحظ المنظمات والمجموعات في هذا الإطار ما يلي:
أولا: إن إحداث قطيعة مع نظام حكم الديكتاتور السابق كان يقتضي ألا تبقى الحكومة التي شكلها مبارك لتضليل الشعب واحتواء ثورته ليوم واحد بعد خلعه. كما أن محاولات ترقيع هذه الحكومة لن تجدي في تبديد المخاوف المشروعة لدى كثيرين من بقاء بعض الرموز المقربة من الرئيس المخلوع، والتي يصعب أن تتنصل من مسئولياتها، ليس فقط عن الجرائم واسعة النطاق المرتكبة من قبل نظام مبارك، بل أيضا من جرائم التضليل الإعلامي ومحاولات الطعن فى داخل البلاد ولدى الدول الأجنبية في مقاصد الثورة والتحريض على من أشعلوها.

ثانيا: إن إحداث قطيعة مع سياسات وجرائم نظام مبارك، وإعادة الاعتبار لمقومات الدولة القانونية، ولمبدأ خضوع مؤسسات الدولة للقانون، يتطلب إجراءات حازمة وشفافة تجاه محاسبة وتعقب مختلف الرموز المسئولة عن الجرائم والانتهاكات الجسيمة، التي ارتكبت في عهد مبارك لتقديمهم لمحاكمات علنية تتوافر فيها معايير العدالة.
ونأسف لأن نشير في هذا الصدد إلى أن الإجراءات المتخذة حتى الآن تبدو انتقائية ولا تؤسس نظاما قانونيا للمحاسبة والعقاب ولإعلان الحقائق للرأي العام. وعلى وجه الخصوص فإن المنظمات الموقعة تلاحظ قصورا شديدا في الإجراءات أو تعتيما غير مبرر على ما يفترض أن يتم من إجراءات للمحاسبة على عدد من الجرائم الكبرى وفي مقدمتها:
1-   ما يتصل بتحديد ومحاكمة المسئولين الذي أمروا بإطلاق الرصاص على المتظاهرين.
2-   ما يتصل بتحديد ومحاكمة المسئولين الذين أطلقوا العنان لأعمال القتل والبلطجة المأجورة باسم "الوفاء لمبارك".
3-  ما يتصل بإعلان الحقائق للرأي العام فيما يتعلق بتحديد الأجهزة والأشخاص المسئولين عن الانسحاب، والاختفاء المريب لقوات الشرطة، واقتحام السجون وإطلاق سراح السجناء وعتاة الإجرام وتعريض البلاد لأعمال واسعة النطاق من السلب والنهب، وعلى رأسهم وزير الداخلية السابق.
4-  المحاكمة الواجبة لوزير الإعلام السابق أنس الفقي، باعتباره المسئول الأول عن إدارة حملات التضليل للرأي العام وحملات التشهير بالمشاركين في الثورة الشعبية، والحملات العنصرية التي تحض على كراهية الأجانب.

ثالثا: تأكيدا على مشروعية مطالب الحركة العمالية المصرية منذ 12 فبراير وحتى الآن بحقوقها الاجتماعية والاقتصادية، تعلن المنظمات الموقعة تضامنها مع الاحتجاجات العمالية وتطالب المجلس العسكري بـ:
1-   ضرورة الإسراع بتنفيذ الحكم القضائي بوضع حد أدني للأجور في المجتمع يتناسب مع الأسعار تناسبا حقيقيا.
2-   الإسراع في تثبيت العمالة المؤقتة.
3-   إقرار إعانة بطالة للمتعطلين عن العمل.
4- حل مجلس إدارة الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ومجالس إدارات النقابات العامة العمالية التي أجريت انتخاباتها بالمخالفة لأحكام القضاء الإداري والإدارية العليا.
5- عزل رؤساء وأعضاء مجالس إدارات الشركات القابضة التي شاركت في مخططات إهدار المال العام وأصوله، وقتل الصناعة الوطنية، وأهدرت حقوق العمال.

رابعا: إن إحداث قطيعة مع النمط الصارخ للدولة البوليسية وممارسات التعذيب المنهجي والاختفاء والقتل والهيمنة علي مكتب النائب العام التي عرفتها مصر لعدة عقود، يقتضي تفكيك جهاز مباحث أمن الدولة. ومن المؤسف أن قيادات هذا الجهاز المسئول عن أخطر الممارسات في انتهاك حقوق الإنسان و في تقويض الحياة السياسية وإهدار كرامة المصريين، ما زالت قياداته طليقة ولم يفصح للرأي العام سوى عن تصريحات مقتضبة تشير على استحياء إلى تجميد صلاحيات مدير الجهاز وبدء تحقيقات معه، من دون توضيح طبيعة هذه التحقيقات. كما تستوجب هذه القطيعة أن يقوم المجلس الأعلى للقوات المسلحة بالتحقيق الفوري في التقارير الموثقة التي تشير إلى تورط عناصر من الشرطة العسكرية في أعمال احتجاز غير قانوني وتعذيب للمحتجزين خلال الفترة الماضية، وإحالة المسئولين عن هذه الأعمال للمحاكمة.

خامسا: لقد سبق أن أكدت المنظمات على أن الانتخابات القادمة، سواء البرلمانية أو الرئاسية يجب أن تأتي تتويجا لمرحلة انتقالية لا تقل عن عام، يجري خلالها إطلاق الحريات العامة، وعلى وجه الخصوص إطلاق حرية تأسيس الأحزاب السياسية والنقابات والجمعيات وكافة وسائل الإعلام.

وتأسف المنظمات لأن تشير هنا إلى رغبة المجلس الأعلى للقوات المسلحة في إنجاز مهامه في أسرع وقت ممكن، من شأنها أن تقود عمليا إلى بناء المؤسسات الدستورية بطريقة لا تختلف كثيرا عما عرفه نظام مبارك. وما لم يفسح المجال للقوى والتيارات والحركات الشبابية، التي قادت هذه الثورة في التعبير السياسي عن نفسها عبر أحزاب جديدة وإعلام مستقل، فإن نتائج الانتخابات القادمة سيظل يتنازعها قدرة أعضاء الحزب الوطني الحاكم على توظيف العصبيات والمال، والقدرات التنظيمية لجماعة الإخوان المسلمين في توظيف الدين والعمل الخيري في جذب أصوات الناخبين.

وتشدد المنظمات في هذا الإطار على أن دماء المصريين التي سالت في مواجهة الاستبداد ومن أجل استعادة الحرية والكرامة، تقتضي توفير المناخ والضمانات المناسبة التي تهيئ الطريق لأن، تجسد عملية الانتقال الديمقراطي وبناء المؤسسات الدستورية، الأهداف السامية التي أريقت هذه الدماء من أجلها.

ويستوجب ذلك أن تحظى عملية الانتقال الديمقراطي – تحت قيادة مجلس رئاسي مشترك وحكومة مدنية جديدة – بأوسع قدر من الشراكة بين الشعب ممثلا في قواه التي قادت الثورة – نساءً ورجالاً – والمجلس الأعلى للقوت المسلحة، وهو ما يتطلب تنظيم حوار مؤسسيا مع الأحزاب والجماعات السياسية والمجتمع المدني، وعلي رأسها التنظيمات الشبابية التي أطلقت الثورة، وعدم اختزاله في التحدث إلي أفراد، وإتاحة الفرصة لأوسع حوار مجتمعي لصنع المستقبل الذي يتطلع إليه.

وتشدد المنظمات الموقعة على أن عملية الانتقال الديمقراطي تقتضي المسارعة بتشكيل مجلس رئاسي مؤقت، يضم شخصيات مدنية مستقلة إلى جانب ممثل للمجلس الأعلى للقوات المسلحة. على أن يتولى هذا المجلس تشكيل حكومة مدنية انتقالية من التكنوقراط. كما يتولى تشكيل هيئة تأسيسية لصياغة دستور جديد يعكس تطلعات الشعب المصري – التي عبرت عنها الثورة – في دولة مدنية محايدة تجاه مختلف الأديان والمعتقدات، وتأسيس حكم ديمقراطي برلماني، يتخذ الخطوات الضرورية والفورية لإطلاق الحريات العامة، تمهيدا لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية على أسس متكافئة، ترتكز علي قاعدة المساواة وعدم التمييز علي أساس الجنس أو أي اعتبار آخر، تضمن تمثيلا وتعبيرا لمختلف الآراء والتوجهات والأفكار. وتشدد المنظمات على أهمية وضع ضمانات كافية لتمثيل الشباب والنساء في كل من الحكومة المدنية الانتقالية والهيئة التأسيسية لصياغة الدستور.

وتحذر المنظمات والمجموعات من أن إجراء الانتخابات وفقا لتعديلات دستورية محدودة وغير منضبطة، ، يهدد عمليا التطلعات إلى تحقيق التوازن والفصل بين السلطات، ويهدد بالإبقاء على ذات الصلاحيات الديكتاتورية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية من دون أدنى محاسبة، والصلاحيات الديكورية للبرلمان، طبقا لنصوص الدستور المعطل، أي استمرار ذات النظام التسلطي بدون مبارك وبعض أعوانه.

المنظمات الموقعة

1.       مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان
2.       الجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية
3.       جمعية حقوق الإنسان لمساعدة السجناء
4.       جمعية رابطة المرأة العربية
5.       جمعية ملتقى تنمية المرأة
6.       جمعية نظرة لدراسات النسوية
7.       الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
8.       مؤسسة المرأة الجديدة
9.       مؤسسة المرأة والذاكرة
10.   المؤسسة المصرية لتنمية الأسرة 
11.      مؤسسة حرية الفكر والتعبير
12.      مؤسسة حلوان لتنمية المجتمع (بشاير)
13.      مؤسسة قضايا المرأة المصرية
14.      المبادرة المصرية للحقوق الشخصية
15.      مركز الأرض لحقوق الإنسان
16.      مركز القاهرة للتنمية
17.      مركز النديم للعلاج و التأهيل النفسي لضحايا العنف
18.      مركز دعم لتقنية المعلومات
19.      مركز هشام مبارك للقانون
20.      مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية (اكت)
21.      مصريون ضد التمييز الديني
22.      المنظمة العربية للإصلاح الجنائي