KHAN ELKHALILI

vendredi, septembre 05, 2008

ذكريات سبتمبر

rdniqf
سبتمبر الذكريات
يأتي شهر سبتمبر هذا العام محملا بذكريات من رحلوا ليس في سبتمبر فقط لكن في تواريخ مختلفة تسبق أو تلي هذا
الشهر٠ اثناء البحث عن صور لبعض من رحلوا في حريق مسرح بني سويف في الخامس من سبتمبر رأيت صورا لآخرين بعضهم رحل منذ قريب والآخر منذ أكثر من قرن٠ رأيت أن الكلمات في مثل هذه المناسبات تعجز عن التعبير لذا أضع فيما فيما يلي صورا لبعض هؤلاء لعل الذاكرة البصرية تستيقظ من جديد وتضع صورهم ولو لبعض الوقت في مخيلتنا مستبعدة تلك الصور القبيحة التي تحتل شاشات التلفزيون وصفحات الجرائد والمجلات ليل نهار٠
باقة حب ووفاء لذكرى من رحلوا وهم يحملون هموم مصر
لن ننساكم
من حريق مسرح بنى سويف إلى حريق مجلسي الشورى والشعب
عندما يحترق القاتل بعد القتيل
مصر لن تنسى أبناءها
سبتمبر 2005 ـ سبتمبر 2008
باقة حب ووفاء لذكرى من رحلوا وهم يحملون هموم مصر
لن ننساكم

vendredi, juillet 18, 2008

وصلتني القصيدة التالية لنزار قباني في رسالة إلكترونية من إحدى الصديقات، ولأنني لم أنتهي بعد من كتابة
موضوعات خان الخليلي القادمة، لذا انشر هذه القصيدة التي حجبت من النشر لأكثر من ثلاثة وعشرين عاما
الي اللقاء
***
قصيدة قديمة جديدة لنزار قباني
التعليق والمقدمة لشاهد لم اتبين اسمه فى الرسالة الالكترونية
***
مداخلة قصيرة حول قصيدة نزار قباني
عندما يسقط متعب ابن تعبان في امتحان حقوق الانسان
القاها الشاعر الكبير نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام 1985 وقد احدثت ضجة كبيرة داخل الاوساط الادبية
لجرأتها في حيناها و تم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الاعلام... كنت حاضرا هذه
الجلسة وكان يرعاها ويحضرها وزير الاعلام لطيف نصيف جاسم ... استفزت القصيدة الوزير بعد ان القاها نزار والذي كان ينتظر منه
قصيدة يمدح بها اسوة بالشعراء الذين سبقو ... وكانوا قائمة طويلة من الشعراء العرب اذكر منهم الشاعرة االكويتية سعاد العبد الله
الصباح.. فلم ترق القصيدة للوزير خاصة بعد أن عملت لنزار هاله خاصة من التفخيم والترحيب دون باقي الشعراء كرست له الصحافة
وقنوات الاعلام الشيء الكثير... وقد استفز نزار الوزير والمسؤولين عندما وصل المقطع: فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب
الأدا ب واشار بيديه الى كل الشعراء والمسؤلين الجالسون في الصف الامامي... ثم ليكمل هجومه حينما قال
مسافرون نحن فى سفينة الأحزانقائدنا مرتزق وشيخنا قرصان فصار قائدنا مرتزق بدل من ان يكون بطل الفرسان
فكانت مفاجئة مذهلة في ذلك الحين فمن يمتلك الجراءة لفعل ذلك....بعد الانتهاء من القصيدة صفق المسؤولين لنزار ببرود وامتعاض
تم التعتيم على القصيدة في وسائل الاعلام .... حصلنا على نسخة منها من المهرجان وقد حفظتها لانها اصبحت جرما لمن يقتنيها
انني اذ اسجل هذا الموقف لنزار قباني انما من باب الامانة التاريخية .... لم يدعى نزار الى اي مهرجان في العراق بعد ذلك ثم اصبح
يلعن علنا بعد عام 1990 في اجهزة الاعلام العراقية بعد ان كان شاعر العرب الكبير فيها
***
نزا ر قبانى
مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من مالك لمالك
ومن وثن إل وثن
نركض كالكلاب كل ليلة

من عدن لطنجة
ومن عدن الى طنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا احدودبت ظهورهم
وشاخوا وهم يفتشون في المعاجم القديمة
عن جنة نظيرة
عن كذبة كبيرة
كبيرة تدعى الوطن
مواطنون نحن فى مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابناعاداتنا ..
راياتنا زهورنا ..قبورنا جلودنا
مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا فى هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد
ولا حجر
لا هند
لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء
معتقلون داخل النص الذى يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن فى المقهى
وفى البيت وفى أرحام! أمهاتنا
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السرى فى انتظارنا
يشرب من قهوتنا
ينام فى فراشنا
يعبث فى بريدنا
ينكش فى أوراقنا
يدخل فى أنوفنا
يخرج من سعالنا لسانن
مقطوعورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السما قيل لنا : ممنوع
وإن هتفنا ..يا رسول الله كن فى عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة
قبيل أن نموت شنقاً
غيروا الموضوع
يا وطنى المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التى تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطنى المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق فى عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا
ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا
ولا أبو العتاهية
إذا مض طاغية سلمنا لطاغية
مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ..ولا القرامطة
ولا المماليك ولا البرامكة
ول الشياطين ..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا فى مدن الملح التى تذبح فى العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا فى مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
مسافرون نحن فى سفينة الأحزان
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
كل الجوازات التى نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التى نكتبها
لا تعجب السلطان
مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم ..
وضيعوا ! متاعهم
ضيعوا أبناءهم ..وضيعوا أسماءهم
وضيعوا إنتماءهم
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو هاشم يعرفوننا
ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة ..ولا بنو شيبان
ولا بنو 'لينين' يعرفوننا
ولا بنو 'ريجان
يا وطنى ..كل العصافير لها منازل
إلا العصافير التى تحترف الحرية
فهى تموت خارج الأوطان

mardi, juillet 08, 2008

مصر تبحث عن نفسها

Photos Darsh
مصر تبحث عن نفسها
1908 - 2008
مائة عام من الانقطاعات
مائة عام من الدهشة
***
عن الثقوب السوداء فى المجتمع المصرى
***
النظام المملوكي
1
بنية وآليات الإقتصاد المملوكي
***
موضوعات خان الخليلي القادمة
الى اللقاء