KHAN ELKHALILI

samedi, août 25, 2007

SUMMER IMAGES


انهم يحترمون النهر أليس كذلك؟ القراءة للجميع…فعلا
لماذا لايتم نقل سور الازبكية إلى امتداد كورنيش النيل بضفتيه ؟ هل هناك إرادة ان تكون القراءة للجميع فعلا وليست مجرد إعلانات تلفزيونية ؟ مجرد تداعيات صيفية إلى اللقاء













































صور صيفية
إلى أصدقاء وزوار خان الخليلي إلى اللقاء قريبا لاستئناف التأملات والتدوين والتعليقات

No work now
Relax time
PARIS PLAGE SUMMER IMAGES JULY 2007
Photos DARSH


vendredi, juin 22, 2007

الأنآخر

الأنآخر
أو
كيف يتحول الأنا الى آخر
آليات تفريغ الذاكرات وإعادة بناء الهويات
الى اللقاء
من أعمال الشموتي

jeudi, juin 21, 2007

الآنآخر

ادوارد سعيد
هل كان فتحاويا أم حماسويا؟
هل تتذكرون؟
تفريغ الذاكرة
الكرسي
عدسة خان الخليلي

الاتفجار القادم

أين؟ ومتى؟

ابن خلدون : أنت، منذ الآن غيرك

يبدو ان الغرم والافتنان بالآخر قد وصل الى حد ان تحول الأنا الى آخر عن موضوع الأنا والآخر واختلاط المفاهيم وعشوائية استخدام قاموس المصطلحات الجديدة سيكون لنا حديث قصيدة محمود درويش

أنت ، منذ الآن، آخر الى اللقاء

mardi, juin 19, 2007

أنت منذ الآن غيرك
!"يوميـات"محمود درويش
هل كان علينا أن نسقط من عُلُوّ شاهق، ونرى دمنا على أيدينا... لنُدْرك أننا لسنا ملائكة.. كما كنا نظن؟
وهل كان علينا أيضاً أن نكشف عن عوراتنا أمام الملأ، كي لا تبقى حقيقتنا عذراء؟
كم كَذَبنا حين قلنا : نحن استثناء
!أن تصدِّق نفسك أسوأُ من أن تكذب على غيرك
أن نكون ودودين مع مَنْ يكرهوننا، وقساةً مع مَنْ يحبّونَنا - تلك هي دُونيّة المُتعالي، !وغطرسة الوضيع
!أيها الماضي ! لا تغيِّرنا... كلما ابتعدنا عنك
أيها المستقبل : لا تسألنا : مَنْ أنتم؟وماذا تريدون مني؟ فنحن أيضاً لا نعرف
!أَيها الحاضر ! تحمَّلنا قليلاً، فلسنا سوى عابري سبيلٍ ثقلاءِ الظل
الهوية هي : ما نُورث لا ما نَرِث. ما نخترع لا ما نتذكر. الهوية هي فَسادُ المرآة التي يجب أن نكسرها كُلَّما أعجبتنا الصورة
تَقَنَّع وتَشَجَّع، وقتل أمَّه.. لأنها هي ما تيسَّر له من الطرائد.. ولأنَّ جنديَّةً أوقفته وكشفتْ له عن نهديها قائلة : هل لأمِّك، مثلهما؟
لولا الحياء والظلام، لزرتُ غزة، دون أن أعرف الطريق إلى بيت أبي سفيان الجديد، ولا اسم !النبي الجديد
!ولولا أن محمداً هو خاتم الأنبياء، لصار لكل عصابةٍ نبيّ، ولكل صحابيّ ميليشيا
أعجبنا حزيران في ذكراه الأربعين : إن لم نجد مَنْ يهزمنا ثانيةً هزمنا أنفسنا بأيدينا لئلا ننسى
!مهما نظرتَ في عينيّ.. فلن تجد نظرتي هناك. خَطَفَتْها فضيحة
قلبي ليس لي... ولا لأحد. لقد استقلَّ عني، دون أن يصبح حجراً
هل يعرفُ مَنْ يهتفُ على جثة ضحيّته - أخيه : <الله أكبر> أنه كافر إذ يرى الله على صورته هو : أصغرَ من كائنٍ بشريٍّ سويِّ التكوين؟
أخفى السجينُ، الطامحُ إلى وراثة السجن، ابتسامةَ النصر عن الكاميرا. لكنه لم يفلح في كبح السعادة السائلة من عينيه.رُبَّما لأن النصّ المتعجِّل كان أَقوى من المُمثِّل
ما حاجتنا للنرجس، ما دمنا فلسطينيين
وما دمنا لا نعرف الفرق بين الجامع والجامعة، لأنهما من جذر لغوي واحد، فما حاجتنا للدولة... ما دامت هي والأيام إلى مصير واحد؟
لافتة كبيرة على باب نادٍ ليليٍّ : نرحب بالفلسطينيين العائدين من المعركة. الدخول !مجاناً ! وخمرتنا... لا تُسْكِر
لا أستطيع الدفاع عن حقي في العمل، ماسحَ أحذيةٍ على الأرصفة !لأن من حقّ زبائني أن يعتبروني لصَّ أحذية ـ هكذا قال لي أستاذ جامعة
أنا والغريب على ابن عمِّي. وأنا وابن عمِّي على أَخي. وأَنا وشيخي عليَّ<. هذا هو الدرس .الأول في التربية الوطنية الجديدة، في أقبية الظلام>1
من يدخل الجنة أولاً؟ مَنْ مات برصاص العدو، أم مَنْ مات برصاص الأخ؟ !بعض الفقهاء يقول : رُبَّ عَدُوٍّ لك ولدته أمّك
لا يغيظني الأصوليون، فهم مؤمنون على طريقتهم الخاصة. ولكن، يغيظني أنصارهم !العلمانيون، وأَنصارهم الملحدون الذين لا يؤمنون إلاّ بدين وحيد : صورهم في التلفزيون
سألني : هل يدافع حارس جائع عن دارٍ سافر صاحبها، لقضاء إجازته الصيفية في الريفيرا الفرنسية أو الايطالية.. لا فرق؟ !قُلْتُ : لا يدافع
وسألني : هل أنا + أنا = اثنين؟ !قلت : أنت وأنت أقلُّ من واحد
لا أَخجل من هويتي، فهي ما زالت قيد التأليف. ولكني أخجل من بعض ما جاء في مقدمة ابن .خلدون
أنت، منذ الآن، غيرك ! 1